ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
الفتح يفوز على الشباب بهدفين في دوري روشن
وصول الأرض إلى أقرب نقطة من الشمس مساء اليوم
ترامب: هجوم فنزويلا لم يره العالم منذ الحرب العالمية الثانية
700 ألف طالب وطالبة بتعليم الشرقية يبدؤون اختبارات الفصل الدراسي الأول غدًا
قمر الذئب يزين سماء السعودية
مصر تدعو إلى التهدئة ودعم مسار السلام في اليمن
المنتدى السعودي للإعلام 2026.. الصناعة الإعلامية قوة ناعمة وفرص استثمارية
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إدارة الطيران الأمريكية تغلق المجال الجوي للكاريبي
قضت سيدة سالفادورية 13 عاما من حياتها في العمل خادمة لعائلة مرموقة في الولايات المتحدة الأميركية، وكان ترسل ما تجنيه بشكل شهري إلى الديار لتعليم طفليها، ولم يشأ القدر أن تجتمع بعائلتها مرة أخرى بعدما قتلت الخميس الماضي مع مخدومها على يد لص.
ووفقاً لصحيفة الديلي ميل، قتلت فاراليسيا فيغيروا، إلى جانب مخدومها في قصره الفاخرالذي تبلغ قيمته 4.5 مليون دولار بواشنطن، وكانت تخطط للعودة إلى الديار بعدما كرست حياتها بكل فخر في العمل من أجل تعليم طفليها حتى تخرجا من الجامعة وأصبحا قادرين على التكفل بنفسيهما.

تزوجت فاراليسيا في عام 1980 في السلفادور وأنجبت منه طفلين وخلال الحرب الأهلية في السالفادور (1980-1992)، اضطرت للعمل بعيدا عن طفليها لتوفر لهم معيشة كريمة وتتمكن من إدخالهما إلى الجامعة، وكانت ترسل لهما 100 دولار أميركي بشكل أسبوعي وتزورهم خلال فترة إجازتها.

في بداية هذا العام، وبعدما تخرج ابنها من كلية الهندسة، وبدأت ابنتها تعمل في مستشفى خاص، بدأت فاراليسيا تفكر في التقاعد والعودة إلى الديار ولكن الأقدار كان لها حكم آخر، إذ انتهت حياتها بشكل مأساوي على يد لص دخل القصر لسرقة المال.

وتم العثور على جثتها بين الحطام المحترق بجانب جثة مخدومها الرئيس التنفيذي لشركة أشغال الحديد “سافاس” وزوجته آمي، وابنهما البالغ من العمر 10 سنوات فيليب.

وألقت الشرطة القبض على المتهم دارون ديلون (34 عاما) بعدما تعرفت على هويته من خلال فحص الـ(دي إن إي) لفتات البيتزا.
أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
الشاطر حسن مصيرة الصيام والجوع قبل السرقة والكلبشة بسبب تطور مختبرات ( دي إن إي ) في الأمن الجنائي وإعادة تركيب الموجات الصوتية الإحتمالية بالأماكن المغلقة ، رحم الله من جاهد على عياله وحمد النعم .