وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
أفادت تقارير يوم الاثنين 22 يونيو/حزيران أن الشركة عملاقة التواصل الاجتماعي الفيسبوك تفوقت على موقع اليوتيوب التابع لغوغل في الاستحواذ على النصيب الأكبر من الإعلانات على الإنترنت.
وقال تحليل صادر عن مؤسسة Ampere Analysis إن المنافسة على جذب مشاهدي الفيديوهات قد فتحت جبهة جديدة للاشتباك بين اثنين من عمالقة الانترنت للتنافس على الاستحواذ على مختلف أنواع الإعلانات، لكي يصبح كل منهما مقصدا للشركات الكبرى لتسويق منتجاتها عبر إعلانات الفيديو.
وتوقعت Ampere Analysis التي يقع مقرها في لندن، الإعلان قريبا عن “سباق تسلح” جديد بين الخصمين، من ناحية التفوق في عدد المستخدمين النشطين الهائل لكل منهما، حيث تمتلك فيسبوك حاليا 1.4 مليار مستخدم نشط شهريا، بينما تمتلك يوتيوب 1.3 مليار مستخدم.
وقالت المؤسسة إن ذلك يعني أنه من المحتمل أن يضطر المستخدمون لرؤية المزيد من الإعلانات، ولكن أيضا التمتع بمجموعة غنية من برامج الفيديو التي ستحظى بإعجاب المستهلكين.
وقالت بحوث منفصلة من قبل شركة Zenith Optimedia، المختصة في مجال الإعلام، يوم الاثنين 22 يونيو/حزيران، إن الإعلان على الانترنت قد تجاوز الإعلانات التلفزيونية في 12 سوقا رئيسية حول العالم، وهو ما سيمثل 28% من الانفاق الاعلاني العالمي بحلول عام 2017، ومن المتوقع أن يبلغ الانفاق الاعلاني العالمي هذا العام 531 مليار دولار.
وأكدت شركة Zenith Optimedia إن فيديوهات الانترنت تنمو الآن أسرع من أي فئة رقمية أخرى، وارتفعت معدلات نموها بنسبة 33% في عام 2014، ومن المتوقع أن تنمو بزيادة أخرى قدرها 29% خلال عام 2017.
وأشارت شركة Ampere Analysis إلى أن فيسبوك تتحول من منصة يستخدمها معظم المعلنين لبناء الوعي بالعلامة التجارية إلى شبكة قادرة على توفير فئة من إعلانات الفيديو التي تفضلها شركات التسويق لضمان عرض رسائل الفيديو الترويجية الخاصة بها.
وفي الوقت الراهن، لا يزال يوتيوب منصة التسويق الأكثر مرونة، كونها تقدم للمعلنين مجموعة كاملة من إعلانات الفيديو، التي تعمل قبل أو أثناء أو بعد عرض شريط الفيديو الذي يشاهده المستخدم.
ولفتت شركة Ampere Analysis إلى أن الاختلافات في أشكال الإعلانات تُترجم إلى معدلات يمكن لمنصات الإنترنت فرض رسوم على المعلنين لقاءها.
فبينما يفرض يوتيوب على المعلنين رسوما مقابل مشاهدة الإعلان كاملا، تقدم فيسبوك نموذجا يتسم بأنه أقل ملائمة للمعلن، حيث يتعين على الأخير الدفع في حال شُوهدت ثلاث ثوان فقط من الإعلان.