مبتعثة في أستراليا تناشد الملك سلمان بإنصافها: الوزارة أهملتها والملحق الثقافي تجاهلها !

مبتعثة في أستراليا تناشد الملك سلمان بإنصافها: الوزارة أهملتها والملحق الثقافي تجاهلها !

الساعة 11:43 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
44050
36
طباعة

في الوقت الذي أطلق فيه وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل مبادرات وطنية ، مع عدد من القطاعات الحكومية والخاصة تخص المبتعثين تحت شعار وظيفتك وبعثتك – واعلن ذلك عبر حسابه الشخصي في تويتر ، بما يبعث الأمل في نفوس المبتعثين في التوظيف ونجاح برنامج الابتعاث الخارجي، إلا أنه على بعد 11 ألف كليو متر من أرض الوطن ،تعيش إحدى المبتعثات في استراليا في وضع مأساوي للغاية ، وقصة حزينة تنذر بحدوث كارثة ،وتهدم مستقبل المبتعثة وأسرتها في غمضة عين، حيث قام بدور البطولة فيها الملحقية الثقافية ،ووكالة وزارة التعليم لشؤون الابتعاث في استراليا .
فصول القصة، وأبعادها روتها المبتعثة لـ “المواطن” وهي تعيش الخوف والقلق والهم كل لحظة ودقيقة واليوم يمر عَلَيْهَا كالسنوات.
المشهد الأول للقصة كان عندما صدر قرار رسمي للمبتعثة ” ( تحتفظ المواطن باسمها) من قبل وكالة وزارة التعليم لشؤون البعثات بإعادتها لعضوية البعثة الدراسية بإحدى الجامعات الاسترالية وفقا لخطاب رسمي في تاريخ 24/1 أي قبل 8 أشهر من الآن، وذلك بعد فصلها التعسفي من البعثة من قبل الملحقية الثقافية بالرغم من عدم الصرف عَلَيْهَا سوى سنة و٨ أشهر فقط من مدة البعثة التي تمتد إلى ٤سنوات.
وبناء على القرار، صدر أمر اركاب رسمي لها ولزوجها المرافق، وأطفالها ،وذلك للسفر من السعودية إلى استراليا , لكن الصدمة المدوية كانت بانتظارهم لحظة وصولهم عندما رفضت الملحقية في أستراليا إعادة الصرف لها ،وتجاهلت القرار الوزاري ولم تكترث له، بالرغم من تسليم المبتعثة لحظة وصولها لأستراليا للملحقية صورة من القرار ليتم بدء الصرف عليها بشكل نظامي، ولكن لم يعبأ الملحق بذلك ولم يقم بواجبه النظامي في تفعيل القرار بحجة صدور قرار جديد من الوزارة برفض إعادتها لعضوية البعثة أثناء تحليق طائرتها في أجواء استراليا وقبل وصولهم بساعات !!

وتستمر فصول المعاناة بإرسال المبتعثة العديد من الخطابات للملحقية وإدارة البعثات ولم يكن هناك أي تجاوب بالرغم من محاولة السفير السعودي التدخل لمعالجة الوضع ولكن لا حياة لمن تنادي على حد وصفها، ولا تجاوب من الملحق الثقافي بالرغم من الصلاحيات التي يمتلكها والمخولة له من قبل الوزير وكأن هناك أمراً شخصياً بينه وبين الطالبة أو زوجها يمنعه من الصرف عليهم ولو لوقت محدود لحين حل المشكلة.
وتشير الطالبة إلى أنها بعثت لوكيل الوزارة لشؤون البعثات ببرقيات عاجلة لمعالجة وضعها، فأسرتها تعيش في وضع مأساوي لقلة الحيلة في بلد غريب بعدما تخلت الملحقية عنهم .
وواصلت الأسرة البحث عن مخرج لأزمتهم وواصلوا مسيرتهم في إرسال برقيات إلى وزير التعليم مباشرة والذي أحالها لوكيل الوزارة لشؤون البعثات و لكن دون مجيب.
وعاشت الاسرة السعودية 8 أشهر صعبة للغاية في ظروف مالية قاسية ونفسية صعبة ، وقد تزيد إذا لم يعاد الصرف عليهم وتتحرك الوزارة في اتخاذ الإجراء الحاسم .
المواطن” تحتفظ بالوثائق الرسمية التي تؤكد أحقية المبتعثة بإعادتها لعضوية البعثة وإعادة الصرف عَلَيْهَا بموجب قرار رسمي ، ولم تكتفي بالمستندات بل بحثت عن الحقيقة والحلقة المفقودة من خلال مصادر خاصة للصحيفة داخل وزارة التعليم ووكالة الوزارة لشؤون البعثات والتي كشفت أن المخاطبات التي تمت في ادارة البعثات مع وكالة الوزارة والملحقية كانت تحث بالإسراع لضمها للبعثة وبالتالي صدرت أوامر الاركاب لها ولزوجها بموجب قرارات رسمية ،مما يطرح التساؤل عن ما تعرض له الطالبة من ظلم كبير وقع عليها من قبل الملحقية وكذلك السلبية المفرطة من قبل والوزارة تجاه قضيتها!
ووجهت المبتعثة رسالة إلى ولاة الأمر والمسؤولين عبر “المواطن” وعيناها تملئها الدموع كونها تعرضت لظلم واضح وأصبحت مهددة من قبل دوائر الهجرة في أستراليا بعد أن توقفت المكافأة الشهرية عنها وهي تمثل مصدر الدخل الوحيد لها ولعائلتها، (حيث أنها وزجها دارس الدكتوراه غير موظفين).
وتشير إلى انه ترتب على ذلك عدم قدرة الأسرة على دفع رسوم دراسة أبناءهم، و الرسوم الدراسية للجامعة، ودفع ايجار السكن، ومصاريف المعيشة، الأمر الذي قد يتسبب في وجود الكثير من المشكلات القانونية مع الجهات الرسمية في أستراليا، والتأخير في إنهاء الدراسة وفقد مستقبل الأسرة.
ومما يزيد الطين بلة أنها مهددة بإلغاء التأشيرة الدراسية والمنع من دخول أستراليا لمدة 3 سنوات وبذلك يضيع حلمها في إكمال دراستها وخدمة وطنها بعد السنوات التي قضتها على المقاعد الدراسية.
وتناشد المبتعثة السعودية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده لنجدتها وسرعة التدخل لتفعيل قرارها النظامي وتعويضها عن كل ما فات ورفع الظلم عنها بشكل عاجل والتحقيق مع المتسبب ومعاقبته فورا.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :