القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
بثت ميليشيات الحوثي شريطاً مصوراً زعمت فيه سيطرتها على جبل المخروق في السعودية، مدعية أن الجنود السعوديين فروا من المنطقة، مخلفين أسلحة تم تدميرها.
وتضمن سيناريو الحوثي ثغرات عدة، أولها أن جبل المخروق الشاهق الارتفاع الذي ظهر في أول الفيديو هو في اليمن وليس في نجران السعودية. جبل ممتد، ورغم ذلك، اختفى خلف هذا الحوثي الذي يظهر متحدثاً في مشهد آخر، زاعماً أنه في منطقة الجبل، بحسب ما أورده موقع الحدث.
وتعود لوحات السيارة الزرقاء الظاهرة في التقرير المصور لأحداث 2009 التي اشتبكت فيها قوات حرس الحدود مع الحوثيين في الخوبة بجازان وليس نجران. وغفل المخرج عن أن السعودية قامت باستبدال هذه اللوحات بتلك البيضاء الظاهرة في الفيديو نفسه، إلا أنها لوحات لا تستخدمها قوات حرس الحدود في العادة، فضلاً عن موديلات السيارات القديمة.
ولم يوضع الطقس والغيوم الظاهرة في حسبان منتج الشريط المصور، فالطقس في نجران وقت نشر الفيديو مشمس دون سحب، بدرجات حرارة تصل إلى 36 مئوية.
أما الذخائر التي يؤكد حوثيون أنهم اغتنموها، فضلاً عن تدمير بعضها، إنها ذخائر قديمة نقلت حديثاً إلى الموقع، لدلائل عدة، أهمها اختلاف النوع ومنشأ صنع السلاح نفسه.
وفيما يخص المدفع اليدوي 106 الذي عرض في الفيديو، لا يقع ضمن أسلحة حرس الحدود، إذ إن حرس الحدود السعودي يستخدم الرشاشات الثقيلة والآر بي جي وقذائف الهاون التي ترتكز على القاعدة.
من جهته أكد مراسل “العربية” من نجران على الحدود السعودية اليمنية إن ما يروجه إعلام الحوثي أمر غير منطقي من الناحية العسكرية. فأولاً يحتاج الجبل إلى كتيبة كاملة للسيطرة عليه نظراً لحجمه الكبير. وثانياً الجبل تحت سطوة نيران مدفعية الحرس الوطني وحرس الحدود منذ اليوم الأول لعاصفة الحزم ولحد الآن. كما تقف أمامه مباشرة نقطة ثابتة مشتركة لحرس الحدود والحرس الوطني والقوات البرية.