وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
توقعات الطقس اليوم في السعودية: رياح وغبار على عدة مناطق
برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
اقترحت المعارضة العلمانية الرئيسية في تركيا التناوب في شغل منصب رئيس الوزراء مع حزب قومي، الجمعة، في مسعى لحشد التأييد من أجل تشكيل حكومة ائتلافية تستبعد حزب العدالة والتنمية الحاكم.
واقترح زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيلجدارأوغلو، الذي يسعى لتشكيل ائتلاف من المعارضة، أن يتولى دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية منصب رئاسة الوزراء في صفقة ستستبعد حزب العدالة والتنمية.
وقال كيلجدارأوغلو لصحيفة “سوزكو” التي تنتقد بشدة حزب العدالة والتنمية: “أنظر إلى ائتلاف مع حزب الحركة القومية باستحسان. إذا أرادوا يمكننا حتى أن نجعل منصب رئيس الوزراء بالتناوب وليأت (بهجلي) لتولي رئاسة الوزراء في هذا الائتلاف.”
وخسر حزب العدالة والتنمية أغلبيته البرلمانية للمرة الأولى خلال الانتخابات التي أجريت في السابع من يونيو، الأمر الذي وجه ضربة لطموحات الرئيس رجب طيب أردوغان لنيل سلطات أكبر وخلف الحزب الذي أسسه في حاجة لشريك أصغر ضمن حكومة ائتلافية.
ومن المتوقع أن يطلب أردوغان رسميا من رئيس الوزراء أحمد داودأوغلو، زعيم حزب العدالة والتنمية، أن يحاول تشكيل ائتلاف. وإذا فشل داودأوغلو فقد يطلب أردوغان من ثاني أكبر حزب، وهو حزب الشعب الجمهوري أن يحاول تشكيل حكومة فاعلة.
وإذا لم يتشكل ائتلاف خلال 45 يوما فسيدعى إلى إجراء انتخابات جديدة.