مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
قال الكاتب الصحفي الكويتي أحمد الجار الله: إن المخابرات الإيرانية لم تنتظر طويلاً لإثبات النوايا العدوانية الحقيقية في ما أسماه مرشد الجمهورية علي خامنئي قبل نحو عشرة أيام، “مساعدة” من أسماها “الشعوب المظلومة”؛ فأرسلت مجموعة من عملائها لتنفيذ عملية إرهابية في منطقة سترة البحرينية ضد قوات الأمن، وقبلها بأيام قليلة حاولت تهريب شحنة متفجرات إلى البحرين؛ لتقتل بها رجال الشرطة والأبرياء من أبناء المملكة.
وقال “الجار الله” في مقال نشرته السياسة الكويتية اليوم: نعم، ليس مستغرباً أن يكون معنى “رفع الظلم” في قاموس المرشد وقادة حرسه الثوري هو إرسال الأبرياء الآمنين في أوطانهم إلى حتفهم؛ فهم يفعلون ذلك منذ 36 عاماً، واليوم يمارسونه في اليمن من خلال عصابتهم الحوثية، وكذلك في لبنان عبر ذَنَبهم”حزب الله”، وفي سوريا والعراق اللذيْن اجتاحهما حرسهم الثوري؛ بل وصلت مساعدتهم إلى إرسال الناس إلى الموت حتى الأرجنتين.
وتابع: في المنطق العقلاني؛ فإن المظلوم هو مَن يعاني أزمة معيشية، وقمعاً وحرماناً، كما هي حال الشعب الإيراني الواقع تحت نير عبودية حقيقية؛ حيث تتحكم به قلة من قادة النظام، وبالطبع في مقدمهم علي خامنئي، الذي باتت ثروته بالمليارات. وليس المظلوم من يعيش في وطن آمن وبحبوحة اقتصادية، كما هي حال شعب البحرين، المتمتع بديمقراطية يتمنى أي إيراني تَنَسُّم بعض نسيمها، شعب ليس معزولاً عالمياً، ولا يرى ملياراته تُهدر على تفريخ جماعات إرهابية هنا وهناك إرضاء لشهوة الهيمنة المتحكمة بالذهنية السلطوية، كما هي حال إيران.
وتابع رئيس السياسة الكويتية: مرات ومرات أثبت الشعب البحريني -فعلاً لا قولاً- أنه ليس بحاجة لمساعدة إيران؛ بل كل ما يدعو إليه هو كف شرها الذي تمارسه ضده منذ 36 عاماً، ولذلك فإن غالبية البحرينيين يقولون لخامنئي: إن شعبكم يعيش أكثر أنواع الظلم بشاعة، وهو الأحوج إلى مساعدتك من أي شعب آخر؛ فاهتموا بشؤونكم الداخلية، وساعد شعبك؛ أقله بوقف وجبات الإعدام اليومية التي تُنَفّذ ببعض من صرخوا وجعاً وقهراً من ظلمكم، وأهل البحرين أدرى بها من غيرهم.
وتابع: يبدو أن مَن شَبّ على الإرهاب شاب عليه؛ فها هو “النظام الثوري” الذي أصبح على مشارف شيخوخته يعود سيرته المراهقة الأولى في المنطقة، غير مدرك أن كل محاولاته للاستيلاء على البحرين باءت وستبوء بالفشل؛ بل هي تزيد من التفاف الشعب حول قيادته الوطنية، أما القلة ممن باعت نفسها لشيطان العمالة الإيراني؛ فلن يكون مصيرها إلا كمصير كل الخونة الذين تخلى عنهم مَن استخدمهم، وكان على هؤلاء قبل أن يبيعوا أنفسهم للعدو الفارسي، قراءة سيرة الخائن الأشهر في التاريخ العربي “أبو رغال”، الذي كان جزاؤه من جنس عمله؛ إذ قَتَلَه أبرهة الحبشي بعدما أدخله مكة، أو حادثة نابليون بونابرت مع أحد الجواسيس حين رمى إليه بكيس النقود أرضاً، وقال له: “لا يشرفني مصافحة الخونة”، أو والي عكا الذي ساعد الصليبيين على دخول المدينة. وأن يدركوا أن الولاء الوطني وحده يمنح الإنسان مجداً لا توازيه كل ثروات وإغراءات الأعداء مهما كبرت.