وزير النقل: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
بعد مشوار حافل بلغ ( ٤١ ) عامًا ونصف تنحى تركي بن عبدالله السديري ( ملك الصحفيين ) بالمملكة كماء أطلق عليه الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله, عن رئاسة تحرير أشهر وأقوى الصحف السعودية جريدة الرياض ، وكان السديري قد انضم إلى أسرة تحرير صحيفة الرياض عام ( ١٣٩٥ ) هـ ومقرها حينها عبارة عن غرفتين فقط في حي المرقب ، وعدد صفحاتها لا يتجاوز الثمان صفحات فقط ، ليتولي بعد ذلك زمام رئاسة تحرير الصحيفة ويحدث نقلة نوعية هائلة وغير مسبوقة على مستوى الصحف السعودية ، وليترجل الفارس أخيرًا عن معشوقته وهي إحدى أكبر وأقوى المؤسسات الصحفية في الوطن العربي والشرق الأوسط ، حيث سبق وحققت الصحيفة أكثر من جائزة محلية ودولية ومنها جائزة ( الفوربس ) كإحدى أفضل الصحف العربية ، كما حققت المركز الأول أكثر من مرة في نسب التوزيع والإشتراكات وعدد المقروئية على مستوى الصحف السعودية ، كما اشتهرت بتغطياتها لأبرز الأحداث المحلية وخاصة في تأبين وتنصيب الملوك ومناسبات اليوم الوطني .
و كسرت الصحيفة في وفاة الملك عبدالله رحمه الله وتولي الملك سلمان زمام الملك والحكم الأرقام القياسية في عدد الصفحات الصادرة في يوم واحد والتي بلغت ( ١٦٤ ) صفحة ، ورغم أن تركي السديري قد أتهم من البعض بأنه ( ديكتاتور ) لبقاءه فترة طويلة على رأس الهرم بالصحيفة كأقدم رئيس تحرير على مستوى العالم ربما , إلا أن الرد على هذا الاتهام جاء بليغًا ومنصفًا ومن رئيس تحرير آخر معروف وشهير وتنقل في أكثر من مؤسسة صحفية ويعرف كل أسرار المهنة وعرف بعدم مجاملته أبدًا وهو قينان الغامدي حيث سبق وكتب عن هذا الإتهام ” اذا كانت ديكتاتورية السديري تحقق لمؤسسة اليمامة الصحفية أكثر من ( ١٥٠ ) مليونًا أرباحًا سنوية وديكتاتورية تضم أكثر من ( ٢٠٠ ) صحفيًا متفرغًا وأدخلت طابورًا من مسؤولي التحرير والمحررات والكتاب إلى عضوية المؤسسة وتحقق كل تلك النجاحات والإنجازات والأرقام فمرحبًا بمثل هذا الديكتاتور في أي مؤسسة صحفية حتى لو بقي ثمانين عامًا “.