“الموارد البشرية” تنفّذ مبادرة “أنوَرت” لاستقبال الحجاج لحظة وصولهم للمدينة المنورة
مدير عام الجوازات يقف ميدانيًا على سير العمل بجوازات منفذ الرقعي
وزير الصحة فهد الجلاجل: السعودية رائدة عالميًا في طب الحشود
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
البديوي: وزراء داخلية مجلس التعاون أكدوا خلال اجتماعهم الطارئ أن أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ
وزير النقل: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
يترقب أهالي منطقة الحدود الشمالية الحدثَ المرتقب لاستقبال أمير منطقتهم الجديد الأمير مشعل بن عبدالله بن مساعد، والذي تم تعيينه خلفاً لوالده الراحل الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد.
وتداولت أنباء عن مباشرة الأمير مشعل بن عبدالله بن مساعد مهام الإمارة في نهاية الشهر الجاري، في ظل تجهيز حفل استقبال له.
وسطّر أهالي المنطقة عدداً من المطالب قبل مباشرة أميرهم الجديد، إضافة لعرضهم عدداً من الاقتراحات التي تُساهم بنهضة منطقتهم وتطويرها.
وكان الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود، ولد في مدينة عرعر، حيث درس فيها حتى حصوله على الثانوية العامة، ثم درس اللغة الإنجليزية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وحصل بعدها على شهادة البكالوريوس من الولايات المتحدة في الإدارة الصناعية، وعلى شهادة الماجستير في إدارة الأعمال الدولية، وعلى الماجستير في العلوم السياسية من جامعة دنفر، وعلى شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة دنفر.
وعمل بعد التخرج في وحدة الدراسات بمكتب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ ثم رئيساً لمركز المعلومات الخاص لسموه.
وكلف بمهام رسمية كثيرة خارج المملكة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وعين مستشاراً بالمرتبة الممتازة في ديوان سموه ـ رحمه الله ـ، ورافق سموه آنذاك في زياراته الرسمية الداخلية والخارجية.
وعندما تولى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ ولاية العهد عمل على ذات وظيفته، وخدم بعده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله وحفظه ـ حين كان ولياً للعهد ثم عُين مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين بمرتبة وزير.