وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
سلمان للإغاثة يوزّع 1,000 سلة غذائية في الدمازين السودانية
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
أدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء -بشدة- العمل الإجرامي الدنيء الذي استهدف مسجداً بمقر قوات الطوارئ في منطقة عسير، ونتج عنه عدد من الوفيات والمصابين.
وأكدت الأمانة في بيان لها، اليوم، أن ما وصل إليه هؤلاء المجرمون من استخفاف بحرمات الله وبيوته والإلحاد فيها يوجب وقوف الجميع صفاً واحداً لاستئصال جذور هذه النبته الخبيثة التي ترى في بيوت الله ودماء المسلمين أهدافاً مشروعة، وإن من أوجب ذلك إيقاع حُكم الله فيهم؛ امتثالاً لقول الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.
وأضافت: لا يخفى على أحد أن فكر هؤلاء الخوارج لا يمتّ إلى الإسلام بصلة؛ فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على قتلهم وقتالهم؛ لعظيم خطرهم على الإسلام والمسلمين؛ فقد قتلوا عثمان رضي الله عنه وهو يقرأ القرآن، وقتلوا علياً رضي الله عنه وهو يصلي، والآن يقتلون رجال الأمن الساهرين على أمن البلاد وحدوده وثغوره وهم يصلون، ولن ينقطع دابرهم إلا بتنفيذ الحكم الشرعي الصارم بحقهم.
وفي ختام بيانها، سألت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، الله تعالى أن يقطع دابر هؤلاء، وأن يمكّن منهم، وأن يفضح مَن يقف وراءهم؛ فهم دسيسة على الإسلام وأهله، إنه ولي ذلك والقادر عليه.