الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
تفاعل الآلاف من المواطنين والمسلمين بشكل عام، مع حادثة سقوط رافعة الحرم المكي، مساء أمس الجمعة، وحَظِي هاشتاق #سقوط_رافعة_بالحرم_المكي بمشاركة واسعة من المواطنين فور انتشار نبأ الحادث الأليم، وظهر الهاشتاق في الترند العالمي كأحد أقوى الهاشتاقات العالمية، بمشاركة ما يقارب النصف مليون تغريدة.
وتنوعت المشاركات بين دعاء للمتوفين بالرحمة والمغفرة والدعاء للمصابين بالشفاء العاجل، وبين البحث عن الأسباب وتقديمها للمسؤولين لتفادي مثل وقوع هذه الكوارث، وكان تطبيق “الواتساب” المنافس الأكبر لموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في التفاعل مع الحادثة، وتداول عبر القروبات صوراً وفيديوهات للكارثة.
كما استغل بعض الدعاة تلك الحادثة لتوجيه المواطنين لعدة مسائل من شأنها أن تضع الأمور في نصابها، والتعامل مع الحادثة بلا تهور في النقد الذي يمكن أن يستغله أعداء الوطن.
وأكد الدعاة، أنه يمكن من الحادث استنتاج دروس وعبر؛ منها أن الحادثة قضاء وقدر يجب الإيمان به، ومن مات يُرجى له أجر الشهادة.
وقالوا: “إن الدولة والقائمين على الحرم، يبذلون جهوداً مذكورة مشكورة؛ فلا يُختزل جهدهم في حادث عارض، ومنها عدم نشر تلك الصور؛ لأنه يُرضي أعداء الدين ويورث الشماتة بالمسلمين”.
وطالبوا بالإعانة بإسعاف الدم، وتضميد الجراح، وتسلية المصاب، وأيضاً التعاون مع غير المواطنين ممن تركوا ذرية ضعافاً خافوا عليهم؛ بكفالة أيتامهم.
واقترحوا قيام الجمعيات الخيرية بدورها في إعانة المصابين؛ فضلاً عن الدعاء بحفظ حجاج بيت الله الحرام.
وطالبوا أيضاً بذكر محاسن خدمة الحرمين من قِبَل ولاة الأمر وفقهم الله، والرد على كل مَن تَنَقّص من المغرضين.