قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
ينتظر الشارع الرياضي العسيري انطلاقة بطولة الترجي التاسعة على كأس جمعية الأطفال المعاقين بعسير، برعاية “المواطن” التي حظيت بموافقة من إمارة المنطقة مع دعم شرطة وأمانة عسير، بالإضافة إلى مكتب رعاية الشباب ورعاية إعلامية ورقية لصحيفة “الوطن”، وطبية لـ”السعودي اﻷلماني”.
وتهدف الفكرة الرائدة التي نظّمتها اللجنة المنظمة، إلى دمج الأطفال المعاقين بالمجتمع الخارجي، ورسم الابتسامة على وجوههم.
وتقام البطولة على ملعب الربوة بأبها، ويشارك بها 12 فريقاً تم تقسيمهم إلى 4 مجموعات يتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة، ويرافقهم أفضل ثالثين إلى دور الثمانية.
ومن المنتظر التنافس القوي بين كل الفِرَق على تحقيق اللقب والكثير من المتعة والإثارة نظير اسم وتاريخ الفِرَق المشاركة والنجوم في صفوفها.
كما أعدت اللجنة المنظمة العديد من المفاجآت للمشاركين والجماهير؛ بما يتناسب مع مسمى البطولة ومظلتها الرسمية.
وأوضح المتحدث الرسمي للبطولة عبدالرحمن خليل، الذي ذكر أن اللجنة المنظمة اختارت مظلتها جمعية الأطفال المعوقين، وحظيت بالموافقة المباشرة من مدير الجمعية الدكتور صالح الحمادي؛ بهدف دمج هذه الفئة الغالية على قلوب الجميع بالمجتمع الخارجي وفق آلية معينة؛ حيث تم التنسيق على حضورهم من أجل متابعة اللقاءات والمشاركة في البرامج التي ستقام على هامش البطولة.
كما ثمّن رئيس اللجنة المنظمة “سعيد هقشه” دعم وتعاون وتفاعل جمعية الأطفال المعوقين مع هذه الفكرة؛ مشيداً بالفكر الرياضي التطويري لمديرها، ومتمنياً أن تحظى البطولة بالدعم الذي يحقق الهدف من إقامتها، وهو رسم الابتسامة على محيا أطفال هم في أمسّ الحاجة إلى الدعم المعنوي والنفسي.
كما تمنّى “هقشه” من القطاعيْن الحكومي والخاص ورجال الأعمال، الحضور والمشاركة بالدعم المعنوي قبل المادي والعيني لهؤلاء الأطفال، وهذا واجبهم تجاه جزء هام ومستحق من مجتمعهم.