روسيا تتعرض لأكبر هجوم أوكراني بالمسيرات منذ بدء الحرب
ترامب لإيران: الوقت ينفد
الجزائر تطرح مناقصة دولية لشراء 50 ألف طن قمح
الحج والعمرة لضيوف الرحمن: احذروا من الاحتيال الإلكتروني
أسواق النفط تواجه مخاطر ارتفاعات حادة مع أزمة مضيق هرمز
المرور يضبط أكثر من 5 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
القبض على مقيم ومقيمة لنشرهما إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية
العراق يعتمد 6 إجراءات لمنع دخول السلع غير المطابقة
ضغوط غير مسبوقة على سوق السندات
ينتظر الشارع الرياضي العسيري انطلاقة بطولة الترجي التاسعة على كأس جمعية الأطفال المعاقين بعسير، برعاية “المواطن“، والتي حظيت بموافقة من إمارة المنطقة مع دعم شرطة وأمانة عسير، بالإضافة إلى مكتب رعاية الشباب ورعاية إعلامية ورقية لصحيفة الوطن، وطبية للسعودي اﻷلماني.
وتهدف الفكرة الرائدة التي نظّمتها اللجنة المنظمة إلى دمج الأطفال المعاقين بالمجتمع الخارجي، ورسم الابتسامة على وجوههم.
وتقام البطولة على ملعب الربوة بأبها، ويشارك بها 12 فريقًا تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات، يتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة، ويرافقهم أفضل ثالثين إلى دور الثمانية.
ومن المنتظر التنافس القوي بين كافة الفرق على تحقيق اللقب والكثير من المتعة والإثارة؛ نظير اسم وتاريخ الفرق المشاركة والنجوم في صفوفها.
كما أعدت اللجنة المنظمة العديد من المفاجآت للمشاركين والجماهير، بما يتناسب مع مسمى البطولة ومظلتها الرسمية.
وأوضح المتحدث الرسمي للبطولة عبدالرحمن خليل، والذي ذكر بأن اللجنة المنظمة اختارت مظلتها جمعية الأطفال المعوقين، وحظيت بالموافقة المباشرة من مدير الجمعية الدكتور صالح الحمادي؛ بهدف دمج هذه الفئة الغالية على قلوب الجميع بالمجتمع الخارجي وفق آلية معينة، حيث تم التنسيق لحضورهم من أجل متابعة اللقاءات والمشاركة في البرامج التي ستقام على هامش البطولة.
كما ثمّن رئيس اللجنة المنظمة- سعيد هقشة- دعم وتعاون وتفاعل جمعية الأطفال المعوقين مع هذه الفكرة، مشيدًا بالفكر الرياضي التطويري لمديرها، ومتمنيًا أن تحظى البطولة بالدعم الذي يحقق الهدف من إقامتها، وهو رسم الابتسامة على محيا أطفال هم في أمسّ الحاجة إلى الدعم المعنوي والنفسي.
كما تمنى “هقشة” من القطاعين الحكومي والخاص ورجال الأعمال الحضور والمشاركة بالدعم المعنوي قبل المادي والعيني لهؤلاء الأطفال، وهذا واجبهم تجاه جزء هام ومستحق من مجتمعهم.