الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
برهنت وزارة الصحة على الإمكانيات الكبيرة التي تتملكها، في ظل الدغم السخي وغير المحدود من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين لتطوير القطاع الصحي، وكشفت حادثة التدافع عمليًّا عن حجم الإمكانيات التي تزخر بها الوزارة، وحكمت الإدارة في التعامل السريع مع الحادثة، وتواجد الفرق الطبية والإسعافية الفوري، مع لحظه تمرير المعلومة من قبل جهات الاختصاص.
كذلك كوّنت الوزارة غرفة عمليات بإشراف وزير الصحة من مبنى مستشفى منى الطوارئ، وحركت فيها طواقم طبية من ثلاث مدن مكة المكرمة، جدة، والطائف، وخطة استنفار في مراكز ومستشفيات المشاعر، ونقل حالات بالإخلاء الجوي، وتبادل المعلومات والبيانات مع القطاع الصحي في وزارة الحرس، ووزارة الدفاع، واستقبال الحالات في مستشفيات الوزارتين، وفرز دقيق للحالات، وخصصت الوزارة أرقام تواصل، وبلغات متعددة، عن المصابين والمتوفين.
وأثناء تواجد بعثة “المواطن” في المشاعر رصدت عددًا من عوامل نجاح وزارة الصحة في إدارة أزمة التدافع.. وهي:
أولًا: تواجد كل القيادات بالوزارة من أعلى الهرم “الوزير” ونائبه للإشراف ومتابعة استقبال الحالات، والتواصل مع القيادات بالميدان.
ثانيًا: وصول مسؤول إدارة الطوارئ بالوزارة لموقع الحادثة بعد البلاغ عنها في وقت وجيز، والتواصل مع المنشآت الصحية بالمشاعر، وكذلك أصحاب القرار بالوزارة.
ثالثًا: التدريب العالي والمكثف لمنسوبي الوزارة في التعامل مع الحالات الطارئة قبل الحادثة، كان له سبب في احترافية ودقة التعامل مع الحادثة والحالات من قبل العاملين.
رابعًا: القوة المساندة التي استدعيت من المدن القريبة من مكة كان له أثر في تخفيف الازدحام على مستشفيات مكة والمشاعر، وحققت عامل نجاح لإدارة الأزمة.
خامسًا: التنسيق المميز بين الوزارة والقطاعات الصحية الأخرى، والربط المباشر بين القطاعات الصحية، وتبادل المعلومات والبيانات والحالات بشكل سهل وميسر.
سادسًا: مستشفيات المشاعر والتقنية الحديثة المتوفرة فيها، ووجود كل التخصصات الطبية، والأجهزة الطبية الأحدث على مستوى العالم.
سابعًا: وهو العامل الأهم في إدارة الأزمة؛ تواصل القيادة مع مسؤول الوزارة لحظة بلحظة، ومتابعة إخلاء المصابين ومتابعة حالاتهم، ونقل المتوفين، وكانت زيارة ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لها أكثر كبير في نفوس العاملين بالوزارة.