ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
كشف صاحب السمو الملكي وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، عن أن هناك دراسة لمشروع “خلافة الغازي وصندوق التكافل”، الذي يستهدف ذوي المرابطين على الحدود، سيتم -عبرها- تشكيل إدارة مختصة بشؤون المرابطين على الحدود الشمالية والجنوبية، أو في أي مكان تتواجد فيه قوات الحرس الوطني لأي واجب يُسند لها، وستكون مهمتها متابعة كل الأمور الاجتماعية والتعليمية والصحية للمرابطين وعائلاتهم، وسيتم الإعلان قريباً -بإذن الله- عن هذه الإدارة والمهام المنوطة بها.
وأكد سموه أن الانتصارات التي تُحَقّقها المملكة العربية السعودية بمساندة قوات التحالف، هي نتائج مشجّعة، عكست الروح المعنوية لدى المرابطين على الحدود.
وبيّن الأمير متعب، أن موقف المملكة مشرّف تجاه ما تقوم به المملكة؛ من خلال تعاملها من الأسرى، وأن هذا هو ديننا الإسلامي الذي أمَرَنا بالتعامل معهم بالأخلاق الإسلامية، وأن السعودية لن تتعامل معهم بغير ذلك، وأضاف سموه أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-حفظه الله- لم يألُ جهداً في دعم جميع القطاعات العسكرية بأفضل أنواع الأسلحة؛ وخصوصاً الحرس الوطني، التي تساعد على أداء جميع المهام والواجبات، والتي عكست النجاحات التي تتحقق على أرض الواقع من قِبَل القوات العسكرية.
كما أشاد بشهامة وبسالة أهالي منطقة نجران وجيزان على الشريط الحدودي، والمتمثل في وقوفهم المشرف مع المرابطين على الحدود وغيرتهم على بلادهم، ووقوفهم سداً وحصناً منيعاً في وجه العدو؛ مشيراً إلى أن هاتين المدينتين كغيرهما من مدن المملكة، تنعمان بالأمن والأمان، ولن يستطيع أحد الإخلال بأمنهما، وأن أمن الوطن وأمانه وحماية الدين والحدود والمقدسات أمانة في أعناقنا جميعاً، ونعتز بحمل هذه الأمانة، وزيارتي اليوم لإخواني وزملائي من ضباط وضباط صف وجنود من قوات الحرس الوطني، هي زيارة معايدة واطمئنان”.
وتطرّق الأمير متعب، إلى مشاركة الحرس الوطني في خدمة ضيوف الرحمن جنباً إلى جنب مع كل القوات العسكرية والمدنية العاملة في خطة الحج، وقال سموه عن حادثة تدافع الحجيج بمنى وما تم استغلاله لاستهداف المملكة إعلامياً: “نحمد الله عز وجل على قضائه وقدره، وندعو بالرحمة والمغفرة للمتوفين والشفاء العاجل للمصابين، وكما أعلنها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بأن المملكة تعتز وتفتخر وتتشرف قيادة وشعباً بخدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، وأن حادثة “التدافع بمنى” لا تلغي أو تقلل من الجهود الكبيرة المبذولة من المملكة بجميع القطاعات، وستستمر بلادنا في أداء رسالتها المقدسة وواجباتها على أكمل وجه، ولن نلتفت لحملات نعرف ويعرف الجميع أهدافها ودوافعها، وقوات الحرس الوطني المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن قامت بواجبها -ولله الحمد- مع جميع القوات الأمنية الأخرى، ضمن الخطط الأمنية الشاملة”.
كما قلّد سمو وزير الحرس الوطني نوط الشجاعة للملازم سعود بن محمد بن عبدالعزيز المبدل، والرقيب أول خويلد بن خالد بن بنيد العتيبي، ووكيل الرقيب سعد بن مبروك بن سعد العصيمي، والعريف علي بن محمد بن سعيد القحطاني؛ نظير ما قاموا به من عمل بطولي في إنقاذ زملائهم في مهمة حماية الحد الجنوبي بنجران يوم الاثنين الموافق ٢١/ ٨/ ١٤٣٦هـ؛ حيث هَنّأهم على هذا العمل البطولي، وأبدى فخره بهم؛ ذاكراً أن هذا ليس بمستغرب من رجال الحرس الوطني الذين جمعوا بين الشجاعة والإقدام، وبين التدريب المحترف الذي يؤهلهم لأداء مهامهم بكل دقة واحتراف، “وتكريمي لهم اليوم هو أقل ما يمكن أن يقدم لهم”.
ونقل صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكل القوات العسكرية، حفظه الله، وتهنئته بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وبمناسبة اليوم الوطني لمنسوبي قوات الحرس الوطني بمنطقة نجران.
جاء ذلك خلال زيارة سموه التفقدية، صباح اليوم الأحد، لمقر قوات وزارة الحرس الوطني بمنطقة نجران؛ حيث رافقه معالي نائب وزير الحرس الوطني عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري، ومعالي المستشار في مكتب سموه الفريق فيصل بن عبدالعزيز بن لبده، ومعالي رئيس الجهاز العسكري الفريق محمد بن خالد الناهض، ورؤساء الهيئات بوزارة الحرس الوطني، وكان في استقبال سموه في مقر قيادة القوة، قائد قوات الحرس الوطني بنجران اللواء محمد بن علي الشهراني، وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
حيث استعرض سموه حرس الشرف، بعدها تَوَجّه إلى مقر قيادة القوة؛ حيث رحّب اللواء محمد الشهراني بزيارة سمو وزير الحرس الوطني، وعَدّها حافزاً لبذل مزيد من العطاء لجميع منسوبي القوة، واستمع سموه بعد ذلك إلى إيجاز حول المهام والواجبات المنوطة بالقوة، ثم أجرى اتصالاً لاسلكياً بوحدات الحرس الوطني الأمامية، اطمأن خلاله على سير العمليات؛ داعياً الله عز وجل لهم بالنصر والتمكين.
كما قام سموه بزيارة لمستشفى “صقر الجزيرة” الميداني، اطلع خلالها على استعدادات المستشفى لتقديم الرعاية الطبية لمنسوبي القوة، واستمع إلى شرح عن أقسام وعيادات المستشفى وإحصائيات الحالات العلاجية التي تم استقبالها فيه.
سعودي
صدق من قال اللي خلف مامات وشوفتك يامتعب ذكرتنا بالغالي