الرئيس اللبناني يدعو المعترضين على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل إلى تقديم البديل
بلجيكا: حريق في مبنى سكني يودي بحياة 6 أشخاص
عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزير الداخلية وزير مكافحة المخدرات بجمهورية باكستان
احتجاجات في قبرص لدعم حقوق الفلسطينيين تزامنا مع اجتماع مجلس السلام
الأرصاد الجوية البريطانية: يونيو الماضي الأكثر حرارة في تاريخ إنجلترا
ضبط شبكة إجرامية بالرياض تمتهن تهريب المخدرات وترويجها والقبض على عناصرها وعددهم 22
فوهة “الهُتيمة” في حائل.. شاهد جيولوجي يروي تاريخ البراكين شمال المملكة
أمير نجران يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته أميرًا للمنطقة
مصرع 14 طفلًا إثر انهيار سقف مركز تعليمي في باكستان
أطباء السودان تكشف عن مقتل 25 كادرًا طبيًا في شمال دارفور
اختفى العميد الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس عن الأنظار، قبل أن يظهر فقط مؤخرًا لإعطاء التقرير السنوي حول الشؤون الإقليمية إلى مجلس خبراء القيادة في طهران.
وكان “سليماني” الجنرال الأبرز في إيران (58 عامًا) وهو قائد فيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني، قد فاز بلقب شخصية العام في إيران، وأطلق عليه اسم سوبر مان الجديد.
صحيفة الإيكونوميست تساءلت عن سبب أفول نجم سليماني.. وعزت ذلك إلى قلق رجال دين وقادة شيعة بارزين منهم علي السيستاني ومحللون سياسيون آخرون: “لقد وضع الكثير من الضغط على السنة في العراق. كان هناك الكثير من الشكاوى حوله”، هكذا قال محلل سياسي في طهران. قائد هؤلاء النقاد، هو “السيستاني”، رجل الدين الشيعي الأعلى في العراق.
التوبيخ العلني من “السيستاني”، الصادر في 13 مارس، تبعه سلسلة من التصريحات المتبجحة من قبل الجنرال “سليماني” حول النفوذ الإيراني القوي في العراق وسوريا ولبنان والبحرين. وبحسب ما ذكره مصدر مطلع في طهران، فقد وصلت رسالة خاصة تعبر عن قلق “السيستاني” للزعيم الإيراني علي خامنئي.
ولكن التصريحات التي نُسبت بعد فترة وجيزة للجنرال “سليماني” حول وصول ما يسمى “بالهلال الشيعي” إلى دولة عربية خامسة، وهي الأردن، كانت القشة التي قسمت ظهر البعير. ويضيف المصدر من طهران: “هو الآن تحت السيطرة، ولم يعُد قادرًا على التصرف كوزير خارجية”.
وشكلت تحركات السعودية في اليمن هذا الصيف أحد أهم العوامل التي أفضت إلى أفول نجم “سليماني”؛ فالعمل السعودي، على رأس التحالف العربي، جاء ردًّا على تورط إيران في دعم وتزويد المتمردين الحوثيين، وهي المجموعة التي أطاحت بالحكومة المعترف بها دوليًّا من البلاد في مارس الماضي.
ففيلق القدس، وكما يقول المصدر من طهران، أعطى تقديرًا سيئًا للغاية للوضع في اليمن، بل وأكد للمرشد الأعلى أن المملكة العربية السعودية لن تهاجم. وهذا هو السبب في عودة “رضائي” من جديد للحرس الثوري الإيراني.
الرجل الأخير المذكور هو محسن رضائي، وهو قائد سابق للحرس الثوري الإيراني، وقد حاول العمل بالسياسة، لكنه فشل ثلاث مرات في أن يصبح رئيسًا لإيران بعد تقاعده من القوات المسلحة في طهران في عام 1997.
الجنرال “رضائي” وإن كان شخصًا يمكن الاعتماد عليه، إلا أنه يفتقر إلى الكاريزما. ويبدو أنه قد تمت إعادته إلى الحرس الثوري الإيراني لإبقاء العين على “سليماني”.
ويقول المصدر وفقًا للصحيفة من طهران: “ليس لدى قوة القدس قسم للعلاقات العامة، وهي هادئة بطبيعتها. نشرت الصور بطريقة مبالغة، وهذا هو السبب في وقف النظام لها”.
ابومحمد
هاذا الرافضي كان سابقا قي العراق وقتل وحار للسنه وذلك لحقده الدفين ضد السنه في العراق