مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
ناشدت الأمانة العامة للهيئة العالمية للعلماء المسلمين الضمير الإنساني العالمي والمحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وجميع الدول لتدارك الكارثة الإنسانية والوضع المأساوي المؤلم للطوفان البشري الهائل من المهجرين السوريين الذين أرغمتهم على الخروج من ديارهم ممارسات النظام الظالمة وآلته الحربية المدمرة، ورفع المعاناة عن هؤلاء المهجرين.
جاء ذلك في البيان الذي أصدرته الهيئة العالمية للعلماء المسلمين- اليوم- بشأن أزمة اللاجئين السوريين، وقالت: إن الأمانة العامة للهيئة تابعت بحزن عميق الوضع المأساوي المؤلم للطوفان البشري الهائل من المهجرين السوريين الذين أرغمتهم على الخروج من ديارهم ممارسات النظام الظالمة وآلته الحربية المدمرة، والبراميل المتفجرة الطائشة التي يرميها عليهم بطائراته في كل مكان، كل ذلك جعل الناس يفرون من ديارهم هائمين على وجوههم في الأرض يبتغون السلامة والأمن في بلاد المهجر؛ فركبوا قوارب الموت عابرين البحار أملًا في النجاة؛ فتعرضوا للكوارث والمذلات، فمرض منهم العديد ومات منهم الكثير، وزاد معاناتهم اصطحابهم للأطفال والمستضعفين من الرجال والنساء.
وأوضحت أنه أمام هذه الكارثة الإنسانية الكبيرة التي أصابت 10 ملايين مهجر في داخل سوريا وأربعة ملايين في خارجها، فإن الأمانة العامة للهيئة تطالب المسلمين دولًا وشعوبًا بمناصرة هذا الشعب المكلوم والتخفيف من آلامه وإيواء المشردين، وسد احتياج المحتاجين، ورحمة هؤلاء الضعفاء.
وأكدت أن الحل الشامل للقضية السورية التي طال أمدها لن يتحقق إلا في انتزاع أساس الفساد والطغيان وهو نظام الأسد، وعلى جميع الدول الصادقة والمحبة للسلام التعاون والتناصر الصادق في ذلك.