مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
طالب الكاتب المعروف في صحيفة الوطن صالح الشيحي من بعض الزوجات اللاتي يعانين من تعلق أزواجهن بالاستراحات المنتشرة بشكل كبير جدًا بالسعودية دون غيرها من دول العالم ، وقضاء جل أوقاتهم فيها بنسخ مقالته المنشورة اليوم بالوطن بعنوان ” رايح الاستراحة ” ومن ثم إرسالها إلى جوالات أزواجهن لعل وعسى أن تجدي في التقليل والحد من الذهاب للاستراحات .
وأبدى الشيحى تعاطفه مع بعض الحالات اللاتي تواصلت معه ، ومنهن من وصفت نفسها بأنها أصبحت كقطعة أثاث ، وأخرى لا ترى زوجها إلا عند النوم ، وثالثهة شبهت الاستراحة بالضرة !
واليكم نص المقالة :
رايح الاستراحة
الاستراحات اختراع سعودي مذهل.. لم يسبقنا إليه أحد فيما يبدو، إذ لا يمكن لك أن تزور بيروت وتجد صديقك اللبناني يقول لك: “سيّر علينا بالاستراحة”!
– وفي ضواحي لندن لن يلتزم “ريتشارد وجون وفيليب” بدفع خمسين باوند “قطّة” شهرية للاستراحة! وعلى الضلع الثالث لن يستثمر “كابور خان” بعض أمواله في بناء استراحات للشباب الهندي في أطراف بومباي!
هي اختراع محلي محض.. ينتشر في كل مدن بلادنا.. ولكل شعوب الأرض اختراعاتها الخاصة بها، الدنيا سباق!
– من حيث، المبدأ الاستراحات متنفس اجتماعي مطلوب في بعض الأحيان، واقتصادي جيد في السياق ذاته.. إذ أصبحت رافدا اقتصاديا للكثيرين في بلادنا.
لا شأن لنا بالاقتصاد.. ولا بالضوابط العامة لإنشاء الاستراحات، ولا اشتراطاتها الهندسية المفقودة.. الذي يهمنا أمر آخر..
كثرة الاستراحات تعطي دلالة واضحة على هجر الناس منازلها.. لم يعد للمنزل قيمة تذكر لدى الكثيرين، فقط مجرد استراحة للنوم.. حتى الأكل في الاستراحة!
لا يمكن لك أن تتصور حالة بعض النساء مع أزواجهن.. يخرج من الدوام ثم ينام، ثم يخرج من المنزل بعد صلاة العصر ولا يعود إلا بعد منتصف الليل.. المرأة أصبحت هامشا بائسا، وركنا محطما في حياة الكثير من الرجال بسبب هذه الاستراحات..!
قد أفهم إقبال الشباب الصغار على هذه الاستراحات لرغبتهم في الاستقلالية والابتعاد عن أسرهم.. وميلهم إلى التحرر من سلطة الأب والأم.. لكن كيف يمكن فهمها حينما تتعلق برب الأسرة نفسه؟
وحتى لا نتطرف في القول؛ فالاستراحات -كما قلت- خير، إن تعاملنا معها كمتنفس للكبار والصغار.. لا كحلقات مغلقة تعزل الإنسان عن مجتمعه.. عن أسرته.. عن جيرانه.. تعامل البعض معها هو الذي جعل منها مرفقا مُدمرا للعلاقات الأسرية والاجتماعية..
طرحت هذا الموضوع للنقاش قبل فترة في “سناب شات”.. تقول إحدى النساء: الاستراحة “ضرّة” للمرأة المتزوجة.. تقول أخرى: “لا أرى زوجي إلا عند النوم”.. تقول ثالثة “أصبحت قطعة أثاث في المنزل”.. تقول رابعة “قيمتي لا أجدها إلا في السرير”..!
– استمعت لآراء مؤلمة.. لذلك لا بد لكل واحدة من هؤلاء المتضررات أن تقوم بنسخ هذا المقال وترسله إلى هاتف زوجها.