جمرك الحديثة يُحبط محاولة تهريب أكثر من 426 ألف حبة إمفيتامين
خطيب المسجد النبوي: الحج مدرسة ربانية إيمانية تنقي السلوك وتهذب الأخلاق
خطيب المسجد الحرام: استثمروا أيام عشر ذي الحجة فيما يقربكم إلى الله ويملأ نفوسكم طمأنينة
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج مقدونيا
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الباراغواي
الغذاء والدواء تعتمد علاجًا جديدًا لسرطان الثدي المتقدم المرتبط بطفرة جينية
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد المقبل
تراجع الأسهم الأوروبية عند الافتتاح
الذهب يتجه صوب خسارة أسبوعية
ترامب يغادر الصين بعد قمة تاريخية مع شي
أعلنت وزارة العمل، عن إطلاق خدمة “معاً للتنبيه”؛ وذلك امتداداً لمبادراتها الرامية إلى تحسين وتطوير بيئة منظومة العمل، وإيماناً بمبدأ الشفافية ومحاربة الفساد؛ حيث تتيح تقديم تنبيه عن أي تجاوز أو فساد إداري داخلي.
ووضعت الوزارة محاربة الفساد من أهم المحاور التي تُرَكّز عليها لتصحيح مسارات سوق العمل وسلوكيات المتعاملين فيه؛ إذ إن الوزارة ستحمي كل مَن يُقَدّم لها معلومة عن تجاوزات داخل أروقتها، ولن تكشف عن هوياتهم.
وشددت الوزارة على أن النظام لا يستثني أي فرد يثبت تورطه أو تتم إدانته في حالات الفساد؛ مهما كان مركزه أو مرجعيته؛ بحيث يتاح التنبيه حتى على قياداتها، والرفع بذلك لهيئة مكافحة الفساد “نزاهة”، أو إلى المقام السامي مباشرة.
وخصصت الوزارة عبر خدمة “معاً للتنبيه” على الرابط التالي http://tanbeeh.ma3an.gov.sa، ثلاثة خيارات للتبليغ عن المخالفات؛ أحدها لموظفي الوزارة ذاتهم حالَ وقوفهم على تجاوزات، والأخرى للأفراد، والثالثة لمن لا يرغب في الإفصاح عن هويته؛ في الوقت الذي تمنح فيه الوزارة الحماية بجميع التنبيهات والحفاظ على سرية المعلومات للمبلغ.
وتوخياً لمزيد من الدقة والشفافية والمهنية في سير الخدمة، أكدت الوزارة أن عملية التنبيه عن واقعة فساد أو مخالفة إدارية، تمرّ بعدة مراحل متسلسلة؛ تبدأ أولاً بعملية التنبيه، ثم التحري لكشف جميع تفاصيل وملابسات الواقعة، وتحديد جميع الأطراف ذوي العلاقة بهذه الواقعة، والتحقق والتثبّت بأن التنبيه ليس كيدياً؛ وإنما يستند إلى حقائق ووقائع يتم الكشف عنها بمساعدة كل الأطراف ذات الصلة؛ وصولاً للمرحلة الثالثة بالإقرار.
زائر
موظفون حكوميون يعينون بالجمعيات الخيرية برواتب مجزية بالرغم من تعاميم مكافحة الفساد بمنع ذلك المطلوب متابعة جادة من مراكز التنمية الإجتماعية المشرفة على الجمعيات لكي تتاح الفرصة للعاطلين من خريجي الجامعات