توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
قصة تعافٍ حقيقية استقطبت أنظار ومسامع الحاضرات في حفل تدشين الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي، الذي أقيم اليوم بقاعة التعليم الفني والتدريب المهني وبرعاية إلكترونية من “المواطن”، كانت بطلتها إحدى المتعافيات من المرض؛ حيث شَرَحت معاناتها الدكتورة منال بكل ثقة، وتحدثت عن تجربتها مع المرض بكل جرأة.
فقالت: اكتشفت المرض قبل سنة ونصف في تغيير بسيط في صدري أصبح يتغير يوماً بعد يوم، لم يجل بخاطري سوى أنه التهاب عادي، كانت أسرتي محل اهتمامي؛ مما سبّب تأجيل الكشف عن المرض إلى وقت آخر؛ مما أطال فترة العلاج، بدأتها بجراحة وكان هذا الأمر خاطئاً؛ حيث كان التشخيص أولاً هو الأهم من ذوي الاختصاص.
وأضافت أن رفع معنوياتي من قِبَل الأطباء وعائلتي وتحفيزهم لي، هو السبب الأهم في شفائي بعد الدعاء والثقة بالله تعالى.
وتابعت: كانت ثمرة سعادتي نجاح ابني في الثانوية العامة ودخوله لطب الأسنان، وتأثيث منزلي بنفسي؛ جميعها رفعت معنوياتي عالياً.
وبيّنت: لا أخفيكن أنها كانت تجربة قاسية لي ولعائلتي؛ ولكن مرّت التجربة بكل سلام؛ حيث ستكون نهايتها -بإذن الله- بعد أسبوعين، وسينتهي علاجي.
ونصحت الدكتورة بعدم أخذ أدوية بدون استشارة الطبيب، أو أخذ نصائح من غير المختصين، ودعت كل سيدة للفحص المبكر لسرطان الثدي، وعدم التهاون في أي ألم أو أعراض غريبة تُصيب أي واحدة منا.
كما تم تقديم هدية رمزية للطبيبة من قِبَل عميدة الكلية الأستاذة أمل الغامدي.