الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 767 طلبًا للإعفاء الجمركي
بمتابعة من أمير تبوك.. مدينة الحجاج بحالة عمار تودّع ضيوف الرحمن بخدمات نوعية
برنامج ضيوف خادم الحرمين يهيئ مقار الاستضافة بالمدينة المنورة
إقبال واسع على جناح المملكة بمعرض كوالالمبور للكتاب
الجيش السوداني يسقط مسيرات الدعم السريع في مدينة الأبيض
مصرع 5 أشخاص في حادث تعدين بمقاطعة يونان الصينية
طالب الكاتب المعروف في صحيفة الوطن صالح الشيحي من بعض الزوجات اللاتي يعانين من تعلق أزواجهن بالاستراحات المنتشرة بشكل كبير جدًا بالسعودية دون غيرها من دول العالم ، وقضاء جل أوقاتهم فيها بنسخ مقالته المنشورة اليوم بالوطن بعنوان ” رايح الاستراحة ” ومن ثم إرسالها إلى جوالات أزواجهن لعل وعسى أن تجدي في التقليل والحد من الذهاب للاستراحات .
وأبدى الشيحى تعاطفه مع بعض الحالات اللاتي تواصلت معه ، ومنهن من وصفت نفسها بأنها أصبحت كقطعة أثاث ، وأخرى لا ترى زوجها إلا عند النوم ، وثالثهة شبهت الاستراحة بالضرة !
واليكم نص المقالة :
رايح الاستراحة
الاستراحات اختراع سعودي مذهل.. لم يسبقنا إليه أحد فيما يبدو، إذ لا يمكن لك أن تزور بيروت وتجد صديقك اللبناني يقول لك: “سيّر علينا بالاستراحة”!
– وفي ضواحي لندن لن يلتزم “ريتشارد وجون وفيليب” بدفع خمسين باوند “قطّة” شهرية للاستراحة! وعلى الضلع الثالث لن يستثمر “كابور خان” بعض أمواله في بناء استراحات للشباب الهندي في أطراف بومباي!
هي اختراع محلي محض.. ينتشر في كل مدن بلادنا.. ولكل شعوب الأرض اختراعاتها الخاصة بها، الدنيا سباق!
– من حيث، المبدأ الاستراحات متنفس اجتماعي مطلوب في بعض الأحيان، واقتصادي جيد في السياق ذاته.. إذ أصبحت رافدا اقتصاديا للكثيرين في بلادنا.
لا شأن لنا بالاقتصاد.. ولا بالضوابط العامة لإنشاء الاستراحات، ولا اشتراطاتها الهندسية المفقودة.. الذي يهمنا أمر آخر..
كثرة الاستراحات تعطي دلالة واضحة على هجر الناس منازلها.. لم يعد للمنزل قيمة تذكر لدى الكثيرين، فقط مجرد استراحة للنوم.. حتى الأكل في الاستراحة!
لا يمكن لك أن تتصور حالة بعض النساء مع أزواجهن.. يخرج من الدوام ثم ينام، ثم يخرج من المنزل بعد صلاة العصر ولا يعود إلا بعد منتصف الليل.. المرأة أصبحت هامشا بائسا، وركنا محطما في حياة الكثير من الرجال بسبب هذه الاستراحات..!
قد أفهم إقبال الشباب الصغار على هذه الاستراحات لرغبتهم في الاستقلالية والابتعاد عن أسرهم.. وميلهم إلى التحرر من سلطة الأب والأم.. لكن كيف يمكن فهمها حينما تتعلق برب الأسرة نفسه؟
وحتى لا نتطرف في القول؛ فالاستراحات -كما قلت- خير، إن تعاملنا معها كمتنفس للكبار والصغار.. لا كحلقات مغلقة تعزل الإنسان عن مجتمعه.. عن أسرته.. عن جيرانه.. تعامل البعض معها هو الذي جعل منها مرفقا مُدمرا للعلاقات الأسرية والاجتماعية..
طرحت هذا الموضوع للنقاش قبل فترة في “سناب شات”.. تقول إحدى النساء: الاستراحة “ضرّة” للمرأة المتزوجة.. تقول أخرى: “لا أرى زوجي إلا عند النوم”.. تقول ثالثة “أصبحت قطعة أثاث في المنزل”.. تقول رابعة “قيمتي لا أجدها إلا في السرير”..!
– استمعت لآراء مؤلمة.. لذلك لا بد لكل واحدة من هؤلاء المتضررات أن تقوم بنسخ هذا المقال وترسله إلى هاتف زوجها.