قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
بعد إصرار إدارة تعليم عسير على تجديد عقد مبنى الثانوية 16 بأبها للعام الخامس على التوالي، تعالت أصوات المطالبين من معلمات وطالبات وأولياء أمور؛ للمطالبة، من خلال وسم أنشأ #ث_١٦_بأبها_إلى_الهاوية ، بتغيير مبنى المدرسة الذي وَصَفْنَه بالمتهالك والرديء.
وقد تَلَقّت “المواطن” رسالة من إحدى الطالبات بالمدرسة قالت فيها: نحن طالبات الثانوية ١٦ بأبها.. نناشد الدكتور عزام الدخيل، وكل مَن يهمه الأمر بالتدخل عاجلاً لحل هذه المشكلة التي أصبحت كارثة؛ فنحن نريد مبنى جديداً؛ لأن طاقة المبنى الحالي سيئة جداً تهدد حياتنا بالخطر.
وأضافت: نسبة الأمان فيه لا تتجاوز ٢% فقد حدث في يوم الأحد الموافق ١٢/ ١/ ١٤٣٧هـ، تماس في المدرسة وتسريب في المياه من الدور الثالث حتى الدور الأرضي! وتم إخلاء المدرسة، وأدى ذلك إلى إغلاقها لمدة أسبوع كامل، وهذه ليست المرة الأولى؛ بل سبق أن حدث حريق مرتين وتم ترميم المبنى فقط.
وتابعت: لدينا تصريح من الدفاع المدني بضرورة تغيير المبنى؛ لأنه أصبح متهالكاً وحياتنا فيه معرّضة للخطر في أي وقت. وذهبنا لمكتب الإشراف ولإدارة التعليم بمنطقة عسير، وتم رفض طلبنا مراراً وتكراراً، وقدّمت مديرتنا ما في وسعها؛ حيث أرسلت خطابات وشكاوى؛ ولكن لاحياة لمن تنادي، ولم تجد أي تجاوب من أي جهة، وبقي حملاً على عاتقها.
وبينت أن إدارة المدرسة تطالب بتغيير هذا المبنى من عام ١٤٣٣هـ إلى يومنا هذا، ولم يحدث أي شيء، كما أن المدرسة تفتقر إلى غرف المعلمات الكافية وللضروريات التي تحتاجها البيئة التعليمية، والتي تهيئ للمعلمة والطالبات مكاناً ملائماً للتعليم.
وشكت الطالبة حالة التردي في مستلزمات البيئة التعلمية بقولهن: الفصول ضيقة جداً، وليست مؤهلة لكي تكون مكاناً للعلم، والأدوات المكتبية الضرورية في اليوم المدرسي لا توجد غالباً، وإن وُجدت فهي على حساب المعلمات الخاص، وحدّث ولا حرج عن انقطاع الكهرباء والماء المتكرر، وما له من آثار سلبية على الصحة العامة للطالبات، والمبنى تحت وطأة الخطر دائما؛ بسبب عدم وجود وسائل الأمان والتمديدات الكهربائية العشوائية التي عانينا منها بكثرة الأعطال، والتي تخلق جواً متوتراً مشحوناً بالخوف من الحريق الذي قد يحدث في أي وقت.
وتساءلت أخيراً: ما دور وزارة التعليم والجهات المسؤولة؟ نحتاج للكثير لترتقي البيئة التعليمية، نتطلع لجو مدرسي صحي وسليم في ظل قيادة تعليمية رائدة، نحتاج لدعم وعطاء لنعطي #ث_١٦_بأبها_إلى_الهاوية .
وقد ختمت الطالبة رسالتها بقولها: نحن في أشد الحاجة إلى أن تصل رسالتنا لكل مَن يهمه الأمر، قبل أن يحدث ما لا تُحمد عقباه.