“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن بلاده أكملت استعدادها لاستضافة قمة مجموعة العشرين G20، التي ستنطلق بعد غدٍ الأحد، في مدينة أنطاليا، والتي يشارك فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي وصل، بحفظ الله ورعايته مساء أمس، إلى جمهورية تركيا على رأس وفد المملكة للمشاركة في قمة قادة دول العشرين.
وأوضح أردوغان -في لقاء مع وكالة الأناضول التركية للأنباء اليوم الجمعة- أن قمة مجموعة العشرين، تُعَدّ منتدى يجمع اللاعبين الاقتصاديين العالميين؛ فضلاً عن توفيرها إمكانية مناقشة مواضيع مختلفة على الأجندة العالمية، ويُعَدّ ملف التغيير المناخي، أحد المواضيع التي ستتم مناقشتها، خلال القمة المرتبقة؛ فضلاً عن موضوع الإرهاب الدولي.
ولفت أردوغان النظر إلى أن القمة ستحضرها 35 مجموعة، ومن ضمنها الأعضاء العشرون؛ فضلاً عن منظمات دولية؛ مشيراً إلى أن تركيا ستُجري لقاءات ثنائية؛ فضلاً عن لقاءات بين الوفود؛ باعتبارها تتولى الرئاسة الدورية، وتنسّق مع أستراليا باعتبارها الرئيس السابق، والصين التي ستتولى الرئاسة الدورية بعد تركيا.
وأشار أردوغان إلى وجود ست مجموعات فرعية منبثقة عن مجموعة العشرين، كما نوّه بتأسيس مجموعة “سيدات العشرين” خلال رئاسة تركيا الدورية؛ لتضاف إلى المجموعات الأخرى مثل “شباب العشرين”، و”رجال الأعمال”، و”المنظمات المدنية” و”النقابات”؛ لافتاً إلى أن المجموعات الست تعمل في مجالات مختلفة، بينها الزراعة والطاقة.
وأردف الرئيس التركي، أنه ستجري مناقشة مواضيع الطاقة، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والأمن الغذائي، والتغير المناخي؛ معرباً عن اعتقاده بأن البيان الختامي لقمة أنطاليا سيكون حافلاً، وسيمثل خارطة طريق للمستقبل، بالنسبة لقمم العشرين اللاحقة.