دراسة: عادات نوم وجينات قد تُسرع الإصابة بالزهايمر
الجيش اللبناني بشأن دعوات الاحتجاج: لن نسمح بالإخلال بالأمن
جامعة جازان تبدأ استقبال طلبات التسجيل في برنامج تأهيل حملة بكالوريوس التخصصات الصحية
مصر: اعتداء إيران على البحرين تصعيد مرفوض يقوض مساعي تعزيز الأمن والسلام الإقليميين
صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 55
فيصل بن فرحان يبحث التطورات في المنطقة مع نظيره المصري
#يهمك_تعرف | مساند يوضح أقصى مدة للاستقدام من بداية التعاقد
قطر تدين اعتداءات إيران على البحرين: انتهاك سافر للسيادة وخرق للقوانين الدولية
بتوجيه أمير مكة المكرمة ومتابعة نائبه.. تنظيم حلقات نقاش للتحضير المبكر لموسم الحج
جولة جديدة من المفاوضات بين أمريكا وإيران في يوليو بالدوحة
كشف فيديو نشرته قناة BFM الفرنسية يعود للعام 2009، أن المدعو عمر إسماعيل مصطفوي، أحد انتحاريي أحداث باريس، أنه كان “مغني راب”.
ومنذ إعلان فرنسا اسم أول انتحاري، توصلت إليه التحريات وكشفت عن هويته أصبع مقطوعة وجدت في مسرح باتاكلان، وكل الأنظار اتجهت لكشف المزيد من الخيوط عنه وعن ماضيه.
وعلى الرغم من أن الشاب العشريني الذي فجر حزامه الناسف بعد أن أطلق النار على الأبرياء الذين كانوا يحضرون حفلاً موسيقياً مساء 13 نوفمبر، أبدى ميولاً متشددة في العام 2010، وكان لدى المخابرات الفرنسية ملف عنه، فإنه لم يُسجن مرة؛ حسب العربية نت.
انتقل مصطفوي من الغناء إلى الإرهاب والقتل، ويبحث المحققون الفرنسيون عنه الآن “هو طريقة التحول”.
في هذا السياق قال أحد أصدقائه القدامى الذين التقتهم القناة الفرنسية “عمر أوقف قيد التحقيق عدة مرات لمخالفات صغيرة، وبدا لفترة هادئاً ومستقراً بعد أن مال نحو التدين المعتدل في أواخر 2009”.
ونقلت القناة الفرنسية عن سكان من الحي حيث كان يسكن عمر أن آخر مرة رأوه فيها كان في منطقة مادلين في شارتر بفرنسا كانت عام 2014، وأنه كان في العديد من الأحيان برفقة أشخاص آخرين، لكنه بدا إنساناً منغلقاً على نفسه لا يتبادل الكلام أو حتى السلام مع سكان الحي.