الصناعة والتعدين في السعودية.. عامٌ من المنجزات النوعية والمؤشرات القياسية
امتدادًا لتوجيهات ولي العهد.. اعتماد اللائحة التنفيذية لرسوم العقارات الشاغرة
جهود إرشادية وإنسانية تعزّز انسيابية الدخول إلى الروضة الشريفة بالمسجد النبوي
تحذير سيبراني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة لينوفو
رياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
ميقات ذي الحليفة.. تطوير متكامل يعزّز رحلة النسك ويرتقي بخدمات ضيوف الرحمن
روسيا تخفض مستهدفات النمو وتكشف عن سيناريو اقتصادي جديد
فيتنام تطلب من البحرية الأميركية السماح بمرور ناقلة نفط عبر هرمز
أسعار الذهب تستقر قرب 4720 دولار للأونصة
محكمة أميركية تعلق حكماً ضد الرسوم الجمركية
كشف فيديو نشرته قناة BFM الفرنسية يعود للعام 2009، أن المدعو عمر إسماعيل مصطفوي، أحد انتحاريي أحداث باريس، أنه كان “مغني راب”.
ومنذ إعلان فرنسا اسم أول انتحاري، توصلت إليه التحريات وكشفت عن هويته أصبع مقطوعة وجدت في مسرح باتاكلان، وكل الأنظار اتجهت لكشف المزيد من الخيوط عنه وعن ماضيه.
وعلى الرغم من أن الشاب العشريني الذي فجر حزامه الناسف بعد أن أطلق النار على الأبرياء الذين كانوا يحضرون حفلاً موسيقياً مساء 13 نوفمبر، أبدى ميولاً متشددة في العام 2010، وكان لدى المخابرات الفرنسية ملف عنه، فإنه لم يُسجن مرة؛ حسب العربية نت.
انتقل مصطفوي من الغناء إلى الإرهاب والقتل، ويبحث المحققون الفرنسيون عنه الآن “هو طريقة التحول”.
في هذا السياق قال أحد أصدقائه القدامى الذين التقتهم القناة الفرنسية “عمر أوقف قيد التحقيق عدة مرات لمخالفات صغيرة، وبدا لفترة هادئاً ومستقراً بعد أن مال نحو التدين المعتدل في أواخر 2009”.
ونقلت القناة الفرنسية عن سكان من الحي حيث كان يسكن عمر أن آخر مرة رأوه فيها كان في منطقة مادلين في شارتر بفرنسا كانت عام 2014، وأنه كان في العديد من الأحيان برفقة أشخاص آخرين، لكنه بدا إنساناً منغلقاً على نفسه لا يتبادل الكلام أو حتى السلام مع سكان الحي.