قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تبذل القيادة الرشيدة أموالًا طائلة لنهضة الوطن وتقدُّمه في شتى مناطق المملكة، حيث كان لمحافظة جدة النصيب الأكبر من الدعم الحكومي، خاصة فيما يخص موضوع تصريف السيول، والذي شكّل هاجسًا لأهالي جدة مع كل قطرة مطر.
ورغم العقود والمشاريع التي أعلنت عنها أمانة محافظة جدة خلال السنوات الخمس الأخيرة، إلا أنها لم تكن قادرة على تلاشي مخاطر الأمطار وسيول المحافظة.
إدارة مشروع مياه الأمطار وتصريف السيول في محافظة جدة التابعة لإمارة منطقة مكة المكرمة أعلنت أنها انتهت من جميع أعمال مشاريع تصريف السيول لمدينة جدة في شهر ربيع الأول 1434هـ الموافق يناير 2013م، بقيمة 3.388 مليارات ريال.
وبيّن مدير عام مشروع معالجة مياه الأمطار وتصريف السيول- المهندس أحمد عبدالعزيز السليم- في محافظة جدة في حينها أن الحلول الدائمة لمعالجة مياه الأمطار وتصريف السيول في محافظة جدة تشمل تنفيذ 8 مشاريع، هي: إنشاء 5 سدود، وتوسعة قنوات تصريف مياه الأمطار الحالية وهي الشمالية، والجنوبية، والشرقية، وإنشاء قناة جديدة لتصريف مياه الأمطار بمحاذاة مطار الملك عبدالعزيز الدولي.
ورغم تلك الوعود والعقود المليارية، فما زالت محافظة جدة تغرق بقطرات من المطر، مسببة أضرارًا بشرية، في حين أن الجهات المعنية تبحث عن أعذار ومبررات تسعى من خلالها للتضليل على قصور الأعمال والمشاريع.