احذروا خطورة الميلامين.. يتسرب للمواد الغذائية وقد يسبّب السرطان
الصين تلغي الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية
روسيا: مستعدون لمناقشة فكرة إدارة خارجية مؤقتة لـ أوكرانيا
استشهاد 7 فلسطينيين بقصف إسرائيلي على جباليا وخان يونس بقطاع غزة
تعليم جازان يعلن التوقيت الزمني لليوم الدراسي خلال رمضان
طقس الأحد.. ضباب ورياح نشطة وانخفاض الحرارة على عدة مناطق
النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
في موقف لا يخلو من الطرافة وقع أعضاء مجلس الشعب التونسي (البرلمان) في موقف محرج بعدما تلوا الفاتحة ترحما على روح المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد وهي على لا تزال حياة ترزق.
ووقف أعضاء المجلس وقرأوا الفاتحة بعدما أخبرتهم النائب عن حركة النهضة يمينة الزغلامي بوفاة بوحيرد وطلبت منهم قراءة الفاتحة رغم أن الخبر لم تؤكده أي وسيلة إعلام رسمية.
وكان ذلك في افتتاح أعمال جلسة عامة لمجلس نواب الشعب يوم الثلاثاء 10 نوفمبر/تشرين الثاني، نقلتها مباشرة المحطة الثانية للتلفزيون التونسي الرسمي.
وقد بادرت السفارة الجزائرية في تونس بإبلاغ البرلمان أن المناضلة لم تمت ولا تزال حياة ترزق بحسب وسائل إعلام محلية.
وعقب إشعار السفارة الجزائرية للبرلمان بأن بوحيرد على قيد الحياة، تقدّم نائب رئيس البرلمان عبد الفتاح مورو بالاعتذار باسم المجلس عن الخطأ ووجه اللوم الشديد للنائبة التي اعتقدت خطأ أن بوحيرد توفيت، وطلب مورو من النواب الدعاء لبوحيرد بموفور الصحة.
وتعتبر جميلة بوحيرد المولودة سنة 1935 من رموز مقاومة الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وقد انتشرت في الأيام الأخيرة شائعات حول وفاتها.