إنذار أحمر بهطول أمطار غزيرة ورياح شديدة على العاصمة المقدسة
إغلاق مؤقت لطريق الملك فهد بالرياض لتنفيذ أعمال مشروع المسار الرياضي
الهلال يتأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين بفوزه على الأهلي
ضبط مقيم ومخالف لممارستهما التسول في تبوك
ماكرون يقترح هدنة في الضربات على البنى المدنية خاصة في مجال الطاقة
السعودية نموذج للاستقرار في المنطقة.. أي ادعاءات مغرضة لا تعدو كونها تضليلاً يائساً
مصر تدين الاعتداءات الآثمة على المملكة ودول الخليج
تهيئة 772 جامعًا ومصلى لاستقبال المصلّين في عيد الفطر بالشرقية
الداخلية تحذر من تداول الشائعات والمقاطع المجهولة
فيصل بن فرحان يبحث مع وزيري خارجية الأردن وتركيا مستجدات الأوضاع بالمنطقة
المواطن- نت
بعد وصولها إلى جزيرة ليسبوس اليونانية على بحر إيجة لتوثيق وصول اللاجئين مع زملائها المصورين، وجدت المصورة اليونانية آنا بانتيليا شيئًا آخر لفت انتباهها، وهو أغراض تركها اللاجئون خلفهم على شط البحر.
تقول “بانتيليا”: “كنت أنظر إلى الأرض، وبدأت ألاحظ العديد من الأشياء كملابس الأطفال وجوازات السفر… هذا أول ما لاحظته، وكان أمرًا مروعًا بعض الشيء”.
تناثرت على الرمال جميع أغراض المهاجرين الذين سافروا إلى ليسبوس؛ بحثًا عن حياة أفضل في أوروبا، فأكثرها كانت أغراضًا شخصية مثل ألعاب الأطفال واللهايات والأحذية والعوامات والهواتف المحمولة والصور الشخصية والسجائر؛ وفق سي إن إن.
ولهذا فقد قررت “بانتيليا” توثيق رحلة اللاجئين من منظور آخر وصفته بأنه “إنساني أكثر”؛ إذ إنه بنظر “بانتيليا” رؤية ممتلكات اللاجئين المنسية والمتروكة يؤثر بالعالم أكثر، ويجعله يتعاطف مع اللاجئ الإنسان الذي لا نراه كثيرًا في وسائل الإعلام.
إليكم بعض الصور التي التقطتها “بانتيليا” في أستوديو تصويرها الخاص لأغراض تركها اللاجئون خلفهم على شاطئ بحر إيجة اليوناني.