القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
المواطن- أحمد صلاح :
استعرضت “ميدل إيست جورنال” البريطانية، في تقرير لها، ما كان قد أعلن عنه الأمير وليد بن طلال حول تبرعه بكامل ثروته للأعمال الخيرية؛ للرغبة في معالجة المشكلات العالمية الكبيرة؛ مثل القضاء على المرض، وضمان أن مؤسسته ستظل لاعباً رئيساً بعد مماته.
وكان الأمير الوليد قد أشار إلى أنه بعد الإعلان عن هذا القرار، يأمل في تحفيز الآخرين على القيام بالتزامات مماثلة.
وحسب تقرير “ميدل إيست جورنال” البريطانية؛ فإن حجم إنفاق الأثرياء العرب في فعل الخير كبير.. فيما أرجع الأمير الوليد، الفضل في تبرعه لمؤسس “مايكروسوفت” بيل غيتس الملياردير الأمريكي؛ مضيفاً أنه يرجو “تقديم كل من القدوة وبعض التشجيع المباشر”.
وأشار التقرير إلى أن نجل الأمير الوليد وابنته كانا إلى جانبه في المؤتمر الصحفي للإعلان عن تبرعه بثروته لأعمال الخير، وكلاهما عضو في مجلس إدارة المؤسسة؛ على الرغم من أنهما لا يحملان أصوات الأغلبية؛ إلا أن دعم الأسرة لمثل هذه المبادرات هو المهم.
وذكر التقرير أنه بعد مبادرة الأمير الوليد بن طلال، أعلن عبدالله الغرير (الملياردير الإماراتي) عن خطته للتعهد بالكثير من ثروته للأعمال الخيرية.
وأشار التقرير إلى أن الملياردير المصري القبطي نجيب سويرس تَقَدّم بعرض إلى الحكومة اليونانية أو الإيطالية؛ لشراء جزيرة للاجئين السوريين، وتنميتها لمساعدة مئات الآلاف من اللاجئين الذين يهربون من سوريا ومن دول أخرى تشهد نزاعات.