وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
مسام ينزع 1.737 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11076 نقطة
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد
غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
حظي مقال الكاتبة “ندى الشهري” في “المواطن” تحت عنوان “الموت القادم من إفريقيا” بتأييد واسع النطاق من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
وطالب (قطاع) واسع من المستخدمين، بضرورة أن تقف وزارة العمل وتضع مجموعة كبيرة من القواعد؛ لإيقاف استقدام العمالة الأوغندية تحديداً.
ودفعت حملة التأييد الكبيرة للمقال عبر “تويتر” إلى استضافة برنامج “يا هلا” على قناة “روتانا خليجية” لكاتبة المقال “ندى الشهري”، وتطرق البرنامج لكافة ما تمت إثارته بالمقال المنشور على “المواطن”، وسط مطالب لوزارة العمل بالتدخل في إيقاف قرارها السابق في استقدام العمالة الأوغندية.
وفي خضم تأييد “تويتر” للمقال، أطلق مستخدمون هاشتاقاً جديداً يحمل عنوان المقال #الموت_القادم_من_افريقيا، عبروا من خلاله عن مخاوفهم من قرارات وزارة العمل.
وتبارى الكثير من المستخدمين في نشر عدد من التغريدات، التي تمتدح في طبيعة الحال بالمقال، وأنه يلمس كبد الحقيقة، حيث قال “ممدوح الممدوح”: “لله در كاتبة المقال، احترمتها حقاً، وفي الناس ألف منهم كواحد، وواحد كألف، وأعتقد أنك الثانية”.
وصبّ الكثير من المستخدمين جام غضبهم على وزارة العمل، مطالبين إياها بإيقاف القرار السابق، باستقدام العمالة الأوغندية.
وقالت “إيمان الوائلي”: “نستنجد بالحكومة أن تمنع استقدام العمالة من أوغندا؛ لكثرة أمراض الإيدز، وغيرها، عليكم أن تطالعوا المقال”.
وقالت كذلك المستخدمة “أميرة الزهراني”: “مقال الأخت ندى الشهري، أشعل قضية مهمة تهم مجتمع، الموت قادم لا محالة!، أوقفوا العمالة الأوغندية قبل أن نفقد أرواحاً بريئة!”.
ولكن واجه ذلك كله، بعض المستخدمين، الذين طالبوا بعدم التحامل على الوافدين الأفارقة، وقال أحد المستخدمين: “إفريقيا فيها مسلمون وإفريقيا كانت ترسل لنجد الصدقات، ولعلهم أكلوا أنفسهم والبشر من الجوع”.