المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
أعلن الروائي والكاتب المعروف سعد الدوسري عن صدور روايته الثانية في مشواره الأدبي تحت عنوان “مواطئ الوقت”، وكانت الرواية الأولى للكاتب “نوفمبر 90” قد حظيت بردود فعل متباينة في الشارع الثقافي عند نشرها في عام 2011م، بعد أن ظلت حبيسة أدراج “الدوسري” لمدة (20) عامًا! حيث وصف البعض في ذلك الوقت التخوف الذي أبداه الكاتب وجعله يؤخر نشر الرواية ويكتفي بتسريبها لمعارفه وأصدقائه؛ تخوفًا مبالغًا فيه بدرجة كبيرة، معتبرين أن الرواية في مجملها لا تستحق كل تلك الضجة والتهرب!! بينما اعتبر البعض أن الرواية توثق لمرحلة تاريخية مهمة وحساسة جدًّا من تاريخ المملكة العربية السعودية، ألا وهي فترة حرب الخليج وغزو الكويت، بالإضافة إلى قيام مجموعة من الفتيات بقيادة السيارات في شوارع الرياض!
المثقفون بدورهم أبدَوْا ترحيبهم بالإنتاج الأدبي الجديد لـ”الدوسري”، معتبرين ذلك إضافة للمكتبة المحلية والعربية بعد أن وصل الكاتب لمرحلة النضج المتوقعة، خاصة وهو أحد أهم كتّاب الرأي في السعودية، إلا أنهم في المقابل أبدَوْا تخوفهم الشديد من تكرار السقطة الكبيرة التي وقع فيها الكاتب في روايته الأولى “نوفمبر 90” من خلال إيراد كلمة “السيجارة” و”الدخان” (65) مرة في الكتاب الذي ضم (416) صفحة؛ أي بمعدل مرة كل (6) صفحات، وهي نسبة مرتفعة جدًّا لم يكن لها ما يبررها أبدًا!!
