الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
في موقف لا يخلو من الطرافة وقع أعضاء مجلس الشعب التونسي (البرلمان) في موقف محرج بعدما تلوا الفاتحة ترحما على روح المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد وهي على لا تزال حياة ترزق.
ووقف أعضاء المجلس وقرأوا الفاتحة بعدما أخبرتهم النائب عن حركة النهضة يمينة الزغلامي بوفاة بوحيرد وطلبت منهم قراءة الفاتحة رغم أن الخبر لم تؤكده أي وسيلة إعلام رسمية.
وكان ذلك في افتتاح أعمال جلسة عامة لمجلس نواب الشعب يوم الثلاثاء 10 نوفمبر/تشرين الثاني، نقلتها مباشرة المحطة الثانية للتلفزيون التونسي الرسمي.
وقد بادرت السفارة الجزائرية في تونس بإبلاغ البرلمان أن المناضلة لم تمت ولا تزال حياة ترزق بحسب وسائل إعلام محلية.
وعقب إشعار السفارة الجزائرية للبرلمان بأن بوحيرد على قيد الحياة، تقدّم نائب رئيس البرلمان عبد الفتاح مورو بالاعتذار باسم المجلس عن الخطأ ووجه اللوم الشديد للنائبة التي اعتقدت خطأ أن بوحيرد توفيت، وطلب مورو من النواب الدعاء لبوحيرد بموفور الصحة.
وتعتبر جميلة بوحيرد المولودة سنة 1935 من رموز مقاومة الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وقد انتشرت في الأيام الأخيرة شائعات حول وفاتها.