السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
شهد العامان الماضيان حوادث بحق المبتعثين السعوديين وصفت بأنها “الأكثر مأسوية”، إذ حملت وسائل الإعلام السعودية بشكل مستمر أخباراً عن عمليات الخطف والقتل والدهس والاختفاء، ليس آخرها ما حدث قبل يومين عندما تعرضت مبتعثة سعودية بمدينة هاكنساك الأمريكية للطعن بعد أن تحرش بها لفظياً شخصان، ووصفاها بالإرهاب.
لكن تُرى ما الدوافع التي تقف وراء حوادث العنف ضد مبتعثينا في الخارج ؟!
وفي تقرير لموقع “ساسة بوست” تم رصد أهم تلك الدوافع نوجزها فيما يلي:
العنصرية:
بدافع التمييز العنصري والكره للمسلمين، تقع بعض تلك الجرائم، وخصوصاً بحق الفتيات اللاتي يتميزن عن غيرهن بارتداء الزيِّ الإسلامي كالحجاب والنقاب.
السرقة:
السعوديون في الخارج لا يُخفون ثراءهم، بل يتفاخرون بحياة الرفاهية في كل تحركاتهم، فحتى إذا اضطر أحدهم بسبب ضعف منحة الإعاشة التي تُدفع له بالعيش في حي فقير، فهو عُرضة للسرقة من قبل فقراء هذا الحي المنحرفين أحياناً. لذلك كان الدافع وراء الكثير من الجرائم التي ارتكبت بحق المبتعثين السعوديين “السرقة”.
السلوكيات الخاطئة:
تقع بعض الجرائم بسبب الانحراف، كالتردد على الملاهي والبارات، ظناً من المبتعثين أنهم ينصهرون في بوتقة المجتمع الغربي.
يُذكر أن عدد المبتعثين في الخارج يقدر بنحو مائتي ألف طالب وطالبة في دول العالم، ومن أبرز الدول التي يُبتعث إليها السعوديون الولايات المتحدة وبريطانيا، إذ يُرسل إليهما أغلب الطلبة السعوديين، ويوجد في بريطانيا وحدها أكثر من 13 ألف طالب وطالبة، كما يتوزع المبتعثون السعوديون على إيطاليا، ألمانيا، كندا، أيرلندا، فرنسا، إسبانيا، تركيا، وكوريا الجنوبية، الولايات المتحدة، جمهورية الصين الشعبية، اليابان.