توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
تفاعَلَ شعراء منطقة جازان مع حادثة #حريق_مستشفى_جازان_العام، الذي كان فاجعة الوطن، التي آلمته واستيقظت المنطقة عليه، وقد عبّر الشاعر محمد بن الحسين المجممي بقصيدة حملت عنوان “العصماء”؛ مناشداً خادم الحرمين، وراثياً ضحايا الحادثة؛ فيما يلي أبياتها:
يا خادم البيتين لي أين المفر؟
من أوصد الأبواب إن كان القدر
قد جيء بالموت المحتم عنوة
أهدوه من يرجو الشفاء وينتظـر
جازان تنعي أمة من أهلها
حزناً إليك وذي البقية تحتضـر
ما ذنب مولود تُقَدم روحـه
هبة لنيران الحريق المستعـر؟
أهو الجزاء لعاجز أودى بـه
عمراً قضى يبني البلاد ويفتخر؟
ماذا جنت أم ترافق طـفلـة
ترجو الحياة بدمع عين منهمـر؟
يا سيدي أنت العدالة والتقى
فانظر لها واسأل وحاسب وانتصر
هي فخركم هي درعكم هي بيتكم
لا ترتضون لها الفناء ولا الضرر