رقروق ليبي.. نبات صحراوي يعكس ثراء الغطاء النباتي في الشمالية
ارتفاع أسعار النفط 1 %
#يهمك_تعرف | طرق التعامل مع التيارات المائية وتجنب مخاطر البحر
الاستثمار الشهري طريق النمو التراكمي
مراحل غسل الكعبة.. عناية ودقة تجسّدان شرف المكان وقدسيته
التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
تسببت حركة النقل الكبيرة التي أجرتها وزارةُ الصحة مؤخراً في وجود خلل فادح في أعداد الكوادر الصحية في بعض المناطق والمحافظات التي ليس فيها معاهد أو كليات تمريض وبالتالي ليس فيها كوادر تمريضية من أبناء وبنات المنطقة.
ومن بين المحافظات التي تأثرت بشكل كبير بحركة النقل محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية؛ حيث يعاني القطاع الصحي بالمحافظة من نقص حاد في كوادر التمريض الأمر الذي أثار حفيظة المواطنين.
وحسب مصادر خاصة لـ “المواطن“؛ فإن القطاع الصحي برفحاء اضطر إلى إغلاق بعض العيادات وتقليل بعض البرامج، وتأثرت عدة أقسام في مستشفى رفحاء بذلك بينها: مكافحة العدوى، والتثقيف الصحي، والجودة، وإدارة الأسرة والمختبرات.
وبينت المصادر أن ٨٠ شخصاً من الكوادر الطبية بقطاع رفحاء الصحي تم نقلهم خلال حركة النقل الأخيرة بلا بديل؛ حيث تم نقل ٣٩ ممرضاً وممرضة و٥ فنيين وأخصائي مختبر، و٣ صيادلة و٣ فنيي أشعة و٣ مراقبي وبائيات و٢ أخصائي إدارة، وأخصائي اجتماعي و٢ فنيي أجهزة طبية.
وأبدى عددٌ كبير من المواطنين تذمرهم من النقص الحاصل في الكوادر الطبية والتمريضية التي أثرت بوضوح على جودة الخدمة المقدمة لهم.
وأكد مواطنون أنهم يضطرون للذهاب إلى المستوصفات الخاصة؛ هرباً من ساعات الانتظار وطوابير المرضى.
وناشد الأهالي وزيرَ الصحة ومدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة بسرعة حل هذه المشكلة، مشيرين إلى أنه في مثل هذه الأيام تكثر مراجعة المستشفيات والمراكز الصحية بسبب البرد والتقلبات الجوية.
وأوضح بعضهم في حديثه لـ “المواطن” أن الكوادر الموجودة تبذل جهوداً كبيرة إلا أن أعدادهم لا تكفي لخدمة هذا الكم الهائل من المراجعين.
وقالوا: “وزارة الصحة خالفت شعارها الذي تدعيه بأن خدمة المواطن أولاً؛ إلا أنها وضعت راحة الموظف أولاً”.
واقترح عددٌ منهم أنه يمكن تعويض النقص الحاصل من خلال توجيه عدد من الكوادر الأجنبية وتعيين كوادر من أبناء المنطقة.