الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أكد المحلل الاقتصادي أ.د سالم سعيد باعجاجة، وكيل كيلة العلوم الإدارية والمالية بجامعة الطائف، بعد الإعلان عن الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1437/ 1438هـ، أنه لا يوجد فرق كبير بين الميزانية الحالية وميزانية العام الماضي، وأن على الدولة أن تتوجه لإيقاف الدعم تدريجياً عن المؤسسات بشكل كامل، والتوسع أيضاً في مصادر دخل جديدة كالبحث عن المعادن.
وأضاف “باعجاجة”، المحلل الاقتصادي في حديثه الخاص لـ“المواطن” أن تنوع مصادر الدخل للدولة لها آثار وانعكاسات كبيرة؛ سواء على مستوى الفرد أو بشكل عام، وأن من أهم تلك المصادر، البحث عن معادن أخرى، بالإضافة إلى تحسين البيئة السياحية لدى المملكة؛ سواء على المستوى الديني أو على مستوى مناطق المملكة التي تحتضن بداخلها أماكن مبهرة، وأن مِن ضمن التنوع في مصادر الدخل، البحث عن صناعات ومنتجات بتروكيميائية تُصَدّر لخارج المملكة.
وأكمل “باعجاجة” في حديثه أنه أيضاً من تنوّعات مصادر الدخل، العمل الفعلي لهيئة مكافحة الفساد؛ سواء في الجانب المالي والإداري؛ مؤكداً أن الهيئة لها دور كبير في إيقاف الهدر المالي لدى الدولة، وتقليل الإنفاق من الميزانية؛ سواء في دعم المشاريع الخاصة بالبنية التحتية؛ مضيفاً في ذات الوقت أن الميزانية الحالية سوف تُحقق -بمشيئة الله- تنمية متطورة تنعكس بذلك على الفرد نفسه؛ خصوصاً أن الدولة تعمل على إرضاء كل المواطنين وتقليل البطالة بمشاركة القطاع الخاص.
عصام هاني عبد الله الحمصي
أهل الجبال يجيدون إستنشاق الهواء العليل والورد الجوري وأهل البحار يحبون أن يعلموا السمك السباحة وأهل الصحراء سكنوا المدن حتى أصبحت النعم تهطل من السماء وحتى يعم الخير والرفاه المستمر يجب أعداد دراسات المشاريع ( الإكتوارية ) المبنية على الأسس العلمية حسب إمكانية الإستفادة المثلى للأجيال القادمة والإستفادة من أساتذة الجامعات في تقديم مشاريع متكامله للجهات المختصة حسب الأولويات وليست أفكار فقط .