استعدادًا لعيد الفطر.. 26 ساحة فعاليات و50 ألف هدية للزوار في جازان
الدفاع الإماراتية: نتصدى الآن لصواريخ ومسيرات من إيران
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 3%
أمير الرياض يعزي في وفاة رجل الأعمال حمد الجميح
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم في المسجد النبوي ليلة 29 رمضان
المرور السعودي.. حضور ميداني على مدار الساعة لسلامة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن القومي الإيراني: لاريجاني قتل مع ابنه وعدد من مرافقيه
مشاهد إيمانية وإنسانية بأروقة وساحات المسجد الحرام ليلة 29 رمضان
قاصدو المسجد الحرام يشهدون ختم القرآن الكريم ليلة 29 من شهر رمضان
الشؤون الإسلامية: الاكتفاء بصلاة عيد الفطر بالجوامع دون المصليات المكشوفة نظرًا للتقلبات الجوية ببعض المناطق
أعلن موقع التواصل الاجتماعي تويتر، عن قواعد جديدة لمكافحة ما أسماه “السلوك المسيء”، متعهدا بإغلاق أي حسابات يثبت تورطها في الترويج للتطرف.
وجاءت الإعلان عن القواعد الجديدة في تدوينة نشرها تويتر، الثلاثاء، عقب تزايد الانتقادات التي يتعرض لها لعدم بذله جهودا كافية لمحاربة حسابات تروج لداعش.
وقالت ميغان كريستينا مديرة الثقة والحماية في المدونة: ” كعهدنا نتقبل ونشجع تنوع الآراء والمعتقدات لكننا سنواصل اتخاذ ما يلزم بشأن الحسابات التي تتجاوز الحدود وتتحول إلى إساءة”، على ما أوردت وكالة “رويترز”.
والقواعد الجديدة لم تذكر داعش أو أي جماعة أخرى صراحة.
ووفق القواعد التي جرى تنقيحها: “لا يجوز الترويج للعنف ضد الآخرين أو مهاجمتهم مباشرة أو تهديدهم بسبب العرق أو الأصل أو المواطنة أو الجنس أو النوع أو الهوية الجنسية أو الدين أو العمر أو الإعاقة أو المرض”.
واستخدمت الشركة في السابق تحذيرات فضفاضة تحظر على المستخدمين التهديد “بالعنف ضد الآخرين” أو الترويج له.
وكانت دراسة نشرها معهد بروكينغز في مارس 2015 لاستخدام داعش موقع تويتر، خلصت إلى أن التنظيم المتطرف أنشأ ما لا يقل عن 46 ألف حساب في الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر في العام الماضي.
وقال جيه بيرغر الذي شارك في إعداد الدراسة، إن هذا التغيير من شأنه أن يشجع بقوة على الإبلاغ عن حدوث إساءة استخدام من جانب أصحاب الحسابات التي تنتهك القواعد.
وتابع: “هذا التعريف الجديد أوضح كثيرا ويميز بين التخمين وإنتهاك التغريدة للقواعد”.
وكان المشرعون في الكونغرس الأميركي تقدموا بتشريع في وقت سابق من هذا الشهر يلزم شركات التواصل الاجتماعي ومن بينها تويتر وفيسبوك بإخطار السلطات الاتحادية بشأن أي “نشاط إرهابي” يتم رصده.