وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
التعادل الإيجابي بهدفين لمثله بين النجمة والخليج في دوري روشن
الاتفاق يفوز على الأخدود بثنائية نظيفة
منزال يعود في نسخته الجديدة ليحتفي بالإرث الطبيعي للدرعية التاريخية
سلمان للإغاثة يتكفّل بعلاج طفلٍ فلسطيني قادم من غزة مصابٍ بورمٍ في الجهاز الليمفاوي بالأردن
ضبط مواطن رعى 30 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
المنتدى السعودي للإعلام 2026.. التحولات الرقمية وقود منظومة الإعلام ومنصة فهم الجمهور
2 تحت الصفر.. توقعات بموجة باردة ببعض المناطق من الغد حتى الثلاثاء
غدًا أول قمر عملاق في 2026
الجوازات تواصل الجهود في استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك العمرة
اعتقلت السلطات السورية الأربعاء، اثنين من أعضاء هيئة التنسيق الوطنية عند الحدود مع لبنان، أثناء توجههما إلى الرياض للمشاركة في اجتماع تعقده الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن اجتماع المعارضة الأخير، وفق ما أكد أحد زملائهم لوكالة فرانس برس.
وقال أمين سر هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي يحيى عزيز “أوقفت السلطات السورية الزميلين أحمد العسراوي ومنير بيطار عند نقطة الحدود السورية اللبنانية خلال توجههما لحضور اجتماع الهيئة العليا للتفاوض في الرياض، وتم اقتيادهما إلى جهة مجهولة”.
ووصف عزيز اعتقالهما بـ”الإجراء غير الطبيعي ممن يريد الحل السياسي” معتبرا أن “من يريد الحل السياسي لا يقدم على هذا العمل”.
وأدانت هيئة التنسيق في بيان أصدرته الأربعاء اعتقالهما، مطالبة “بالإفراج الفوري عنهما”.
ورأت أن “هذا الإجراء التعسفي يتعارض مع الجهود السياسية التي يدفع بها المجتمع الدولي ومجموعة العمل الدولية، وتقويضاً لقرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015 لإنجاز حل سياسي تفاوضي”.
وأفادت بأن العسراوي وبيطار هما عضوان في “الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية” التي انبثقت عن اجتماع لأطياف المعارضة السورية، السياسية والعسكرية، استضافته الرياض في التاسع والعاشر من الشهر الحالي، وتضم نحو ثلاثين عضوا.
وكان العسراوي وبيطار في عداد أكثر من مئة شخصية شاركت في هذا المؤتمر الذي انتهى بإعلان ممثلي المعارضة موافقتهم على التفاوض مع النظام، لكنهم طالبوا برحيل الرئيس السوري بشار الأسد مع بدء أي مرحلة انتقالية.
واعتبرت الهيئة أن “نظام الأسد وحلفاءه من روسيا وإيران غير جادين في العملية السياسية من خلال استهداف أعضاء مؤتمر الرياض الملتزمين بالحل السياسي”.