الدفاع المدني: تغيير نغمة زوال الخطر إلى صوت رسالة نصية عادية
متنزه النخيل بمحافظة حقل.. واحة غناء تستقطب الزائرين بعيد الفطر
عيّد بصحة.. 6 عادات تحقق التوازن الصحي
محمد صلاح يقرر الرحيل عن ليفربول
ترمب: إيران وافقت على عدم امتلاك أي سلاح نووي
عودة 4 خطوط لنقل الكهرباء للخدمة في الكويت بعد تضررها من اعتداءات إيران
ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
عون: لبنان لن يخوض حروب الآخرين على أرضه وقرار السلم والحرب بيد الدولة
الكويت: رصد 17 صاروخا باليستيًا و13 طائرة مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية
تحذير.. الأطعمة فائقة المعالجة قد تضعف الخصوبة لدى الرجال
شكا عددٌ من أولياء أمور الطلاب بمدرسة حبيب بن زيد بمركز ختبة في محافظة المجاردة من إهمال صيانة وترميم المدرسة التي مضى على إنشائها أكثر من ثلاثة عقود ونصف.
وأوضح أولياء الأمور أنه بدأ مقاول بالفعل في ترميمها نهاية العام قبل الماضي ولكن الشركة المنفذة انسحبت بعد أن دمّرت المدرسة دون إكمال العمل، مؤكدين -أولياء الأمور- أن المدرسة وتعليم محايل عسير ووزارة التعليم كاملةً مسؤولة عن أبنائهم وأنهم سيقاضون المتسبب نظاماً وشرعاً لو حدث لهم سوء لا سمح الله.
وقال بعض أولياء الأمور لـ “المواطن“: حتى مفاتيح الكهرباء مكشوفة والقواطع تنذر بكارثة ومياه الأمطار تتسرب داخلها، ناهيك عن طفح الصرف الصحي مما قد ينذر بوقوع عدوى كارثية بين صفوف الطلاب الذين يستخدمون جميعاً دورتي مياه اثنتين فقط بعد أن دمّرت الشركة المنفذة كل دورات المياه الأخرى وأجبرتهم على مدافعة الأذى أو الصبر على الانتظار طويلاً في طابور بجوار دورات المياه لقضاء الحاجة”.
وقال عبدالله الشهري -ولي أمر طالب- لـ ” المواطن ” إن “أبناءنا يذهبون للمدرسة للتعلم وليس لمواجهة الخطر، ولك أن تتخيل مدرسة يذهب لها الطلاب وهم يتحركون بين حطام الجدران والزجاج وخطر الكهرباء يحيط بهم سواءً المكشوف منه أو الذي يصله الماء، ولكن يبدو أن التعليم لا يهتم لصحة وسلامة أبنائنا”.
وأضاف محمد الشهري “لو كانت غير مدرسة لأغلقتها الجهات الرقابية كالدفاع المدني وخلافه ولو كانت هذه المدرسة غير حكومية لأغلقتها وزارة التعليم، ولكن لأنها حكومية فقد غُضَ الطرف عنها وقد يكون هناك منتفعون بذلك، فهل يُعقل أن ترضى وزارة التعليم بهذه المهزلة الصحية والاستهتار بوسائل السلامة إلى هذا المستوى المتدني؟!”.
فيما علمت ” المواطن ” من مصادرها أن الترميم بدأ في رمضان من العام 1435 هـ ولكنه لم يدم طويلاً بعد تحطيم جُلّ مقتنيات المدرسة والتي قامت على جهودٍ فردية من معلميها، حيث كانت تحتوي على 10 قاعات ذكية، عُبث بمحتواها ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن تشهد المدرسة حالات تماس كهربائي متكرر وطفح الصرف الصحي.
وبيَّنت المصادر أن إدارة المدرسة خاطبت تعليم محايل بأكثر من 10 خطابات (طلب صيانة – استدعاء لجنة الأمن والسلامة – تدني مستوى الصيانة – بطء التنفيذ – وأخيراً خطابات لتوقف الصيانة )، 5 منها بعد توقف المُنفّذ ولكن تلك المخاطبات جميعها هُمِّشت من مسؤولي تعليم محايل، بل إنهم أصبحوا يتجاهلون حتى زيارات المدرسة منذ عدة سنوات.
“المواطن” عرضت الموضوع برمته مرتين منذ منتصف الأسبوع المنقضي على هاشم الحياني مدير تعليم محايل ولكنه رفض التعليق قطعياً على الموضوع أو الإجابة على الصحيفة إطلاقاً وأغلق هاتفه الجوال.


















