تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أثبتت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي بقيادة الدكتور نصار أيوب عبداللطيف الأستاذ المساعد بكلية الصيدلة الإكلينيكية بجامعة الطائف، ونشرت في مجلة مكافحة السرطان الأمريكية أن خطر النيكوتين لا يتوقف على القلب والرئتين فقط، ولكن قد يتعداهما إلى الكبد، مقللاً من كفاءته الوظيفية بوجه عام وقدرته على التخلص من السموم وموت خلاياه أحياناً وتراكم الدهون به؛ مما يجعل الكبد أكثر عُرضة للإصابة بالسرطان.
وأشارت الدراسة إلى أن تناول خل التفاح بعد تخفيفه بجرعة يومية قد يقلل من هذه الأخطار، حيث وجد أن النيكوتين له تأثير سُمي على خلايا الكبد وذلك ينعكس على مستوى الإنزيمات الكبدية؛ مما يؤدي إلى ارتفاعها عن معدلاتها الطبيعية، بالإضافة إلى عجز الكبد عن التخلص من الدهون الضارة؛ مما يؤدي إلى تراكمها داخل الخلايا الكبدية وإعاقتها عن أداء وظائفها بالشكل الأكمل.
ولفتت الدراسة إلى أنه تم حقن فئران التجارب بمادة النيكوتين (4مجم/كجم) وهو المستخلص الرئيسي للتبغ لمدة ثلاثين يوماً. أما المجموعة التي تم إعطاؤها خل التفاح تركيز 5% (2مل/كجم) بالإضافة لنفس الجرعة السابقة من النيكوتين فقد تحسنت فيها خلايا الكبد تحسنا ملحوظاً وذلك انعكس على مستوى الإنزيمات الكبدية بالدم والتي انخفضت لمستويات قريبة من المستويات الطبيعية، ولوحظ أيضاً انخفاض في كمية الدهون المتراكمة بالكبد وذلك قد يرجع إلى قدرة الخل على تنشيط خلايا للكبد المنوطة بتخليص الجسم من المواد السامة حيث أن الخل من المصادر الطبيعية الغنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة.
جدير بالذكر أنه تم إجراء هذه الدراسة استرشاداً بفضل الخل في السُّنة النبوية الشريفة، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل الخل، ووصفه بأنه إدام، وأثنى عليه في مجموعة من الأحاديث الصحيحة، ومن ذلك: قال صلى الله عليه وسلم: (نِعْمَ الإِدامُ الخَلُّ) رواه مسلم. ويعد خل العنب وخل التفاح من أنفع أنواع الخل ذات الفائدة الطبية.
غير معروف
جامعة الطايف ?