الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
أكد سياسيون أن قطع المملكة العربية السعودية علاقاتها مع جمهورية إيران قرار تاريخي يضاف لسياسة الحزم التي تنتهجها المملكة مؤخرًا، ويؤكد هذا القرار للعالم أجمع أن الرياض لا تقبل أي علاقات مع دولة ترعى وتدعم الإرهاب كإيران.
وجاء إعلان قطع العلاقات في وقت تهاجم قوات من الحرس الثوري والباسيج الإيرانية للسفارة السعودية والقنصلية في مشهد بإيران، في صورة من صور اعتداءات سافرة ومتكررة تمارسها إيران منذ أن أعادت السعودية علاقاتها مع طهران في عام ١٩٩١م، بعد قطعها في أعقاب أحداث الحج التي تسببت في إزهاق ٤٠٠ حاج في تفجيرات ما عُرف بأحداث منى، كانت إيران قد دبّرتها.
ورغم أن السياسة السعودية أطول نفسًا وصبرًا على اعتداءات وسياسات تدخلات إيران السافرة بحكم أنها دولة جارة، لكن إيران ترد في كل مرة بسياسات عدوانية فجّة، وما قرار قطع العلاقات معها وإعلانه في ساعة متأخرة من منتصف هذا الليل إلا ليؤكد قوة الردع والحزم السعودي لهذه الاعتداءات والتدخلات العدائية والإرهابية من إيران!
وتلقى الشارع العربي هذا القرار التاريخي بتأييد واسع وتنديد في المقابل لسياسة إيران ورعايتها للإرهاب والفوضى بالمنطقة.
وكانت السعودية قطعت علاقاتها مع إيران في عام ١٩٨٨م، وتم إعادتها في عام ١٩٩١م، واستمرت الرياض صابرة طيلة السنوات الماضية، حتى تم إعلان قطعها من جديد اليوم.