فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية في مقر المؤسسة أمس الأول، وزير خارجية بنجلاديش أبو الحسن محمود علي، على هامش زيارته للمملكة العربية السعودية خلال الفترة الحالية.
وتناول اللقاء الذي حضره نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية الأستاذ عبداللطيف بن علي السيف وحضره سعادة سفير بنجلاديش لدى المملكة الأستاذ غلام موشي، سبل دعم وتعزيز التعاون الثنائي وخاصة في المجالات الإنسانية والاقتصادية بالإضافة إلى تعزيز التنسيق حيال عدد من المشاريع المشتركة والتي من بينها (مشروع فاعل خير) الذي تتابع تنفيذه مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية في بنجلاديش.
وتطرق وزير الخارجية البنجلاديش في زيارته إلى المشاريع التي تم تنفيذها في بنجلادش على عدد من المراحل هي عبارة عن حزمة مشروعات البر الوقفية التي تم تدشينها عام 2007م كمنحة كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- لإغاثة المنكوبين وإعالة الأسر الفقيرة، وتدريس طلبة العلم، على أثر “إعصار سدر” الذي ضرب السواحل الجنوبية من بنجلاديش.
حيث يتكون المشروع من شقين، الأول يسعى إلى إقامة الملاجئ للمتضررين من الأعاصير والفيضانات (ما يزيد على 170 وحدة سكنية)، لإيواء (أكثر من 2000 شخص)، إضافة لإنشاء مدارس بديلة للمدارس المتضررة لمختلف المراحل الدراسية بقدرة استيعابية لأكثر من (240 طالباً وطالبة) في كل مدرسة.
أما الشق الثاني يهدف إلى تأهيل المتضررين من الإعصار لمساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية وتعويض ما فقدوه جراء الكارثة، ولتقديم العون للمزارعين وأصحاب المشاريع الصغيرة وذوي الدخل المحدود لإعادة بناء رأس مالهم الإنتاجي، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية العاملة ميدانياً في المناطق المتأثرة.
وقد قامت مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية بالمتابعة والإشراف على تنفيذ المشروع بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، إضافة لمشاركة 4 من منظمات العمل التطوعي في بنجلاديش وهي: مؤسسة وقف البنك الإسلامي للتنمية في بنجلاديش، ومنظمة العون الإسلامي البريطاني، والمنظمة التطوعية للتطوير الاجتماعي، ومنظمة براك الإسلامية في بنجلاديش.
كما تم في هذه الزيارة تباحث استمرارية هذه المنحة الوقفية وتذليل ما يواجهها من تحديات ومعوقات في ظل الاضطرابات المناخية المتكررة، وسوء البنى التحتية لبعض المناطق إضافة للظروف السياسية التي تواجهها دولة بنجلاديش.
يذكر أن مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية تستعد لزيارة دولة بنجلاديش خلال الأيام القليلة المقبلة لمتابعة المشاريع التي تشرف عليها في إطار التعاون الإنساني والاجتماعي بين البلدين، والذي تساهم في تفعيله المؤسسة.