وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
واصل مهرجان الزيتون بالجوف الذي يقام بمدينة سكاكا، تحت شعار #زيتوننا_بركة، احتفالاته بذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (حفظه الله)، حيث نظمت احتفالية اليوم على خشبة المسرح بحضور العلم السعودي، قدم فيها ابن الجوف المنشد أجود الزيد أوبريتًا وطنيًّا بعنوان “حبنا ما به غرابة”، بمشاركة رجال الأمن والعرضة الجوفية، ولوح الجماهير بالعلم السعودي تفاعلًا مع الأوبريت الذي أكد أنه ليس من الغريب حبنا لوطننا وقادتنا.
الأوبريت كان عبارة عن لوحتين؛ الأولى عن الوطن واللوحة الثانية أوبريت أهل الجوف، وشارك في العمل العديد من الشباب، قدموا من خلاله لوحات استعراضية وطنية والعرضة الشمالية.
من جهته تواصلت فعاليات المهرجان، بمحاضرة للدكتور جابر القحطاني أستاذ علم العقاقير، تحت عنوان الأدوية الشعبية بين الأمان والخطر، تحدث من خلالها على بداية جمع الأجزاء العشبية التي تحتوي على المركبات الكيميائية التي يُعزى لها التأثير الطبي، مضيفًا أن هذه الأعشاب التي تنمو بشكل طبيعي أو التي تُزرع، وذلك لغرض الاستخدام الآدمي حيث دلت الأبحاث على أن المادة الفعالة في الأعشاب نادرًا ما تتوزع في جميع أجزاء العشبة.
وذكر “القحطاني” أن الحصول على المادة الفاعلة في أجزاء النبات التي تستعمل علاجًا لأي مرض من الأمراض تمر عبر عمليات قبل أن يكون صالحة للاستخدام، وقدم “القحطاني” شرحًا للحضور عن الشروط التي يجب تحقيقها في الدواء العشبي، وفي ختام المحاضرة قدم رئيس لجنة الفعاليات ياسر العلي درعًا تذكاريًّا.
كما قدمت عروض الخفة والمسابقات الترفيهية للأطفال مساءً على مسرح الفعاليات، وواصلت معارض المهرجان استقبال زوارها.
من جهته تمكن عدد كبير من المزارعين من بيع كامل إنتاجهم من الزيت والزيتون قبل نهاية المهرجان وإغلاق محلاتهم بعد نفاد منتجاتهم.
