ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
حكمت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء ولاية سكيكدة الجزائرية، بالسجن 12 سنة على فلاح، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وراح ضحيته زوجته (43 عامًا)، بسبب خلافهما على عائدات محصول الزيتون.
وكان الزوجان يسترزقان من نشاط خدمة الأرض والمواشي، وأشرفا خلال موسم جني الزيتون لسنة 2022 على جمع حبات الزيتون جنبًا إلى جنب من بساتينهما بدوار تانقوت، ببلدية السبت، شرق ولاية سكيكدة، لكن بعد عصر المحصول طالبت الزوجة بحصة من عائدات بيع المحصول، وطالبت زوجها بمبلغ 2500 دينار جزائري، لشراء بعض الأشياء الخاصة بها، وفقًا لوسائل إعلام جزائرية.
وأفادت صحيفة الشروق الجزائرية، رغم إلحاحها، أن الزوج تجاهلها، لتقع بينهما مناوشات كلامية، تطورت إلى حد إخراجها من المنزل العائلي، وحمل الزوج دلوًا من البنزين وصبّه عليها وأحرقها به، وحاولت الضحية الهروب منه نحو الوادي، لكنها لم تقاوم ألسنة اللهب، وأصيبت بحروق من الدرجة الأولى في أنحاء متفرقة من جسدها.
وحين شاهدتها جارتها قامت بالاتصال برجال الحماية المدنية، ليتم نقلها إلى مستشفى محمد دندان، ونظرًا لحالة الضحية الحرجة تم تحويلها إلى مصلحة الحروق بمستشفى ابن رشد بولاية عنابة، لكنها لفظت أنفاسها بعد أيام من مكوثها في قسم الإنعاش التابع لمصلحة الحروق.
وأدلى حينها زوجها في التحقيقات بأن حالتها العصبية تدهورت، موضحًا أنها مصابة بمرض عصبي وتتلقى العلاج لدى طبيب خاص، وقبل وفاتها أصبحت في حالة هستيرية وتهدد في كل مرة بالانتحار حرقًا، مشيرًا إلى أنه في يوم الواقعة طلبت منه مبلغًا من المال، ومنحه لها، وبعد أن قبضته، دخلت إلى غرفتها وأغلقت الباب، ثم قامت في البداية بحرق شعر رأسها مستعملة في ذلك ولاعة سجائر، ثم قامت بإطفاء النيران باستعمال يدها.
وادعى أيضًا بأنها كانت تهدد بحرق نفسها وكل من هم في المنزل، وفي الوقت الذي توجه فيه للإسطبل، شاهد النيران مرة أخرى تلتهم جسدها فسارع إلى إخمادها بواسطة قميصه، مؤكدًا أنها انتحرت حرقًا، لكن الطبيب الذي استقبلها بالمستشفى صرح بأن الضحية أكدت لهم بأن زوجها هو من قام بحرقها بالبنزين، وحينها طالب أهلها بفتح تحقيق جنائي، للاشتباه في أن الواقعة بفعل فاعل.
من جهتها، أكدت النيابة العامة وجود قرائن تثبت ارتكاب الزوج الجرم المتهم به، والتمست عقوبة المؤبد في حقه، خاصة أن شهادة الطاقم الطبي بمستشفى المدينة تدينه وتكشف ألغاز الجريمة وأسبابها، مثل انتظار المتهم إلى الخامسة مساء للتبليغ عن الحادثة.