صرف رواتب فبراير 2026 في السعودية غدًا ونصائح الخبراء لإدارة الميزانية
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تُحدد 5 حالات لاستحقاق تعويض ساند ضد التعطل عن العمل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان أمير الكويت
رياح وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السادسة مساء
النفط قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
برعاية فهد بن سلطان.. قصائد وطنية ومعرض تاريخي يزينان احتفال تبوك بيوم التأسيس
طرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر منصة أبشر اليوم وغدًا
نقل ملك النرويج هارالد الخامس إلى المستشفى
تحطّم مقاتلة تركية بعد إقلاعها من قاعدة جوية ومصرع الطيار
ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025
اختتم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل الرئيس التنفيذي لأنظمة الاستثمار بالهيئة العامة للاستثمار، الدورة التاسعة من أعمال منتدى التنافسية الدولي، بكلمة شكر قدمها لجميع المشاركين في إنجاح هذه الدورة، إذ وجه شكره إلى الفريق المنظم والجامعات المشاركة، والمتحدثين الذين أثروا جلسات النقاش يومًا بعد يوم، وللرعاة والشركاء والداعمين والمتعاونين ولجميع العاملين والعارضين بمعرض “استثمر في السعودية”.
كما وجّه شكره إلى المتطوعين والحضور الذين أثروا المنتدى بالنقاش وطرح التساؤلات، إذ حظي المنتدى بعدد كبير من الحضور حافظ على مستواه منذ اليوم الأول لبدء المنتدى وحتى الدقائق الأخيرة، ودعا سمو الأمير الحضور إلى المشاركة في منتدى التنافسية العاشر العام المقبل.
إلى ذلك، شدد السيد فيسينتي فوكس كويسادا الرئيس السابق لجمهورية المكسيك، في الكلمة الختامية بعنوان “التنافسية تجربة من أمريكا اللاتينية”، على أهمية العمل كفريق واحد لتطوير المشاريع، وتأكد القائد من تمثيل العمل بشكل جيد، وكيف يمكن أن نفكر ونحول الأفكار إلى منتجات، بأن نجعلها تحدث فعلًا.
وطلب من الحضور منح أنفسهم خمس دقائق من الصمت للتفكير “ماذا نعمل غدًا؟ وهل أنا سعيد في عملي؟ أم أعمل أشياء أفضل من ذلك؟”، وقال: إن هذه الدقائق ستنقلنا لحياة رائعة وتجعلنا أشخاصًا مميزين، وتساعدنا على تغيير أنفسنا وقدراتنا وتغيير العالم، وتقديم الأفضل لأوطاننا ولأمتنا.
وأضاف أن المكسيك تُعتبر أكبر مجال للتنافسية مع أمريكا وكندا؛ بسبب تركيزها على العمل بروح الفريق وتنمية الاقتصاد الوطني، من أجل تحقيق الرفاهية والسعادة لشعبها، الذي يُقدر بنحو 120 مليون نسمة.
وأشار إلى أن المكسيك لديها مسار وأهداف وصبر وأحاسيس، لتحقيق أهدافها التنافسية ومقارعة الدول المتقدمة التي بجوارها، مضيفًا أن وجود المكسيك بجوار أكبر اقتصاد مستهلك في العالم منحها ميزة مهمة جدًّا وتعتبرها نعمة من الله، كما ساعدها سهولة الوصول إلى السوق والوقت المناسب لذلك.
وأوضح أن المكسيك تبنت مراكز لجمع الأفكار والمكتبات العامة، وإقامة فعاليات سنوية للابتكار ودفع الاقتصاد المكسيكي للنمو، والتصنيع والإنتاج.