فيصل بن فرحان يبحث التطورات في المنطقة مع نظيره الكوبي
ترامب يأمر بإطلاق النار على أي قارب يزرع الألغام في مياه هرمز
“السعودية للمياه” تُصدر قرارين بمخالفة أحكام نظام المياه وتفرض 130 ألف ريال غرامات
الذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم
الزكاة والضريبة والجمارك تدعو المنشآت إلى تقديم إقرارات الزكاة وضريبة الدخل للمنشآت الأجنبية
السعودية تحقق مراكز متقدمة عالميًا ضمن تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال
حرس الحدود يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
القبض على 4 مقيمين ومواطن لنشرهم إعلانات تقديم خدمات حج وهمية
“سار” تُمدّد فترة التخزين المجاني للبضائع والحاويات عبر الميناء الجاف بالرياض إلى 30 يومًا
التراث تُسجّل 1414 موقعًا أثريًا جديدًا في السجل الوطني للآثار
بعد سبات عميق في أحد الكهوف أو ربما القصور أو مبانٍ حكومية؛ انتفض الدكتور أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة مهاجماً ومتوعداً السعودية بالانتقام، في مصادفة في غاية البراءة من حيث التوقيت.. الذي توافق مع دعوة مرشد النظام الإيراني إلى الانتقام من السعودية.
إنه توارد خواطر.. لا أكثر.. هذا التوارد دفع القيادي المصري في القاعدة سيف العدل للاستقرار في إيران منذ 2003 وأمّن لنفسه هاتفاً عبر الأقمار الصناعية؛ ليعطي إشارة بدء عمليات إرهابية في المملكة.. مؤكد أن الإيرانيين لا يعرفون شيئاً عنه.. وهذه الصدف هي مَن دفعت سعد بن لادن وأبو سليمان المكي وسليمان أبو غيث للتمتع بأجواء إيران والاستقرار فيها، وطبعاً بدون علم السلطات الإيرانية.
جميل أن ينتفض الظواهري تفاعلاً مع غضبة خامنئي.. وجميل أن تُكشف الأقنعة خصوصاً أن الغرب لا يهمه كثيراً ما يسمعه عن إيران.. لكن المدهش أن ينسى الظواهري، الدكتور المصري والإرهابي العتيد، الحديثَ عن مضايا والكارثة فيها.. مؤكدٌ أنه لم يسمع عنها، فقط سمع خبرَ إعدام الإرهابيين، مؤكدٌ أن كل ما يحدث بين القاعدة وإيران توارد خواطر لا أكثر.. وشرّ البلية ما يُضحك.. لكنه زمن شر البلية يطرب خصوصاً في الغرب.