الذهب يقفز بفضل آمال السلام في الشرق الأوسط
مشروع قرار أممي يهدد إيران بعقوبات إذا لم تسمح بحرية الملاحة
إطلاق مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر أبشر اليوم وغدًا
ترامب يعلن تعليق العملية العسكرية في مضيق هرمز
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وسيول على عدة مناطق
مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد: الموافقة على اللائحة التنفيذية لنظام جمع التبرعات
سفير المملكة في غينيا كوناكري يودّع حجاج بيت الله الحرام
تراجع أسعار النفط 4% مع استقرار الإمدادات
وظائف شاغرة لدى فروع شركة المراعي
العراق يعرض المساعدة في جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
استأنف وفد الإعلام العربي السياحي، صباح اليوم السبت، جولاته ضمن الملتقى الثامن المقام بجمهورية مصر العربية بجولة عبر نهر النيل، تم خلالها زيارة معبد الفيلة الذي تم نقله إلى موقعه الحالي بعد بناء خزان أسوان عام ١٩٠٢م. حيث تكونت بحيرة أدت إلى غمر المعبد لفترة ٨٠ عاماً خلال شهور الفيضان إلى أن قامت هيئة اليونسكو بالمساهمة في نقل المعبد من مكانه القديم جزيرة فيلة التي تعني الحد أو الفاصل بين مصر والسودان إلى جزيرة أخرى إيجلكا أو أوزوريس على ارتفاع ١٠ أمتار وعلى بعد ٥٠٠ متر حيث استغرقت ١٠ سنوات منذ عام ١٩٧١ حتى عام ١٩٨١ م من موقعه السابق.
ويشتمل على عدد من المعابد الدينية السابقة، كما يحتوي المعبد على عدد من الرسومات التي تحكي رموز الحضارة المصرية على مر العصور، عقب ذلك توجه الوفد إلى موقع السد العالي الذي تم إنشاؤه في عهد الرئيس المصري السابق جمال عبدالناصر عام ١٩٦٠م وتم افتتاحه في عهد أنور السادات عام ١٩٧١.
واستمع الجميع إلى شرح مُفصل من قبل نقيب المرشدين السياحيين بأسوان الأستاذ شكري سيف الدين عن معالم السد ومنها معلم الرمز وتوربينات السد التي تزود جمهورية مصر العربية بكميات هائلة من الطاقة الكهربائية التي يتم إنتاجها من جريان مياه السد العالي.
وشاهد الجميع بحيرة ناصر التي تمتد لمسافة ٣٥٠ كم متر في الأراضي المصرية قبل نهاية حدودها مع السودان.
وقد رصدت “المواطن” خلال جولتها بعض الصور لبعض السلع والمنتجات التراثية التي يتم بيعها للسياح الزائرين للمعالم السياحية بأسوان.




















