النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
حصد الدكتور محمد خليل سعيد، بكلية العلوم الطبية التطبيقية، والدكتور محمد سعيد آل عايض في طب الأطفال بجامعة نجران، على براءة اختراع من مكتب البراءات السعودي 2015 في مجال محاكاة القياسات الإشعاعية.
ويهدف الاكتشاف لاستحداث طريقة للمحاكاة الآمنة للكشف عن التلوث بمادة مشعة من مصادر غاما، ويتعلق الاختراع الحالي بمحاكٍ آمن يستخدم لتدريب الطلاب والعاملين في الكشف عن التلوث الإشعاعي بدون التعرُّض إلى أي جرعة إشعاعية وذلك من خلال استخدام جهاز استشعار للكشف عن نسبة غاز الكحول.
وأوضح الدكتور محمد خليل بأن التلوث الإشعاعي يُعرَف على أنه أي إراقة أو سكب للمواد المشعة. حيث يوجد نوعان من التلوث، هما التلوث الأولي والتلوث الثانوي. وفي حال كانت المادة المراقة تكشفها العين المجردة، يتم إزالة التلوث بعد إعلام كل العاملين بالمنطقة عن حدوث تلوث وتجفف كل المادة المراقة، باستخدام ورق ماص وغسل منطقة التلوث بمادة مثل ديكون (Decon)، ثم غسل المنطقة بالماء مع الحرص على عدم انتشار بقعة التلوث، لتقليل تعرُّض العاملين والطلاب لجرعة إشعاعية.
وأضاف آل عايض أن جهاز المحاكي الآمن للكشف وإزالة التلوث يتميز بعدم تعريض المتدربين خلال التدريب إلى أي جرعة إشعاعية، وذلك من خلال قياس التلوث الإشعاعي غير المباشر لمادة مشعة وهمية، والتي هي عبارة عن كمية لأي معطر/سائل يحتوي على نسبة من الكحول. ومن خلال معايرة جهاز المحاكي الآمن للكشف وإزالة التلوث يتم استخدام جهاز الاستشعار بالمحاكي لقياس نسبة غاز الكحول في الهواء باعتبارها مادة مشعة وهمية وقياس كمية التلوث الإشعاعي المزاولة بطريقة غير مباشرة.
وبيَّن آل عايض أن هذا الإنجاز ثمرة عمل علمي حثيث تجاوز ثلاث سنوات تحقق بفضل الله، ثم بفضل دعم الجامعة ممثلة في مركز البحوث الصحية.
وليد
ما شاء لله في الحقيقه شئ مشرف اتمنى لكم التوفيق والتقدم