طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أكد نادي الصحافة الفضائية العربية أن الإرهاب جريمة دولية وإنسانية لا ترتبط بأرض ولا وطن بعينه وأن محاربته هو واجب ومطلب في كل قوانين الدنيا.
وأضاف النادي “إن استغلال الدين وتشويه مقاصده وصورته السمحة والخروج على ولاة الأمر وعُرف الجماعة وتقتيل الآمنين تحت مظلة الدين وترويعهم هو فعل الإرهاب بعينه وأن ما قامت به حكومة المملكة العربية السعودية من إجراء رادع بحق 47 إرهابيًّا مَن مارس وحرَّض هو عَيْن الحكمة”.
وذكر النادي في بيان له أن العقاب الرادع لم يطل صاحب مذهب بعينه أو قاطن جهة بعينها بل نال كل مَن بغى وطغى بغض النظر عن توجهه ومكان سكناه؛ مما يدلل على أن هناك عدالة وشفافية بالأمر وليس كما ادعت بعض الجهات بأن الأمر غير شرعي وقصدي.
وجاء في البيان الذي صدر باسم كافة منتسبي النادي من الإعلاميين العرب بأن الجميع من المنصفين قد عهدوا مِن الحكومة السعودية الحكمةَ والتأني قبل اتخاذ أي إجراء أو قرار.. وأن السجل التاريخي في التعامل مع حالات الخروج والإرهاب كانت فعلا وردة فعل.. ولم يصدر أمر قضائي إلا وقد استند إلى الشرع والدليل والإقناع والبينة.. ويسجل الجميع للحكومة السعودية محاولاتها المتكررة والمتعددة لإعادة المارقين إلى الجادة وحرصها على مناصحة المتطرفين وأعادتهم إلى المنهج القويم بالحكمة والموعظة الحسنة. خاصة وأنها الراعي الأول للديار المقدسة والدولة الأولى في تطبيق شرع الله كدستور ومنهج حياة.
وفي ختام البيان دعا النادي باسم الأعضاء ورئيسه الدكتور صالح الشادي وسائل الإعلام العامة والخاصة إلى الالتزام بمنهج الشفافية وشرف المهنة وتوخي الصدق والأمانة في النقل والتحليل والإشارة مساهمة في بناء مجتمع أكثر أمناً وسلاماً وتجنيباً للفتن ما ظهر منها وما بطن.