لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
نفذت الكليات التقنية والمعاهد الصناعية الثانوية في المنطقة الشرقية أساسيات التصوير الضوئي والحاسب الآلي كبرامج تدريبية ضمن مبادرة “تعليم وعمل” التي يستفيد منها 1149 طالباً وطالبة في المنطقة، معتمدة على مناهج الشركات العالمية كشركة CISCO التي تعتبر الأولى عالمياً في مجال المعدات الشبكية، وإحدى أضخم شركات التقنية المعلوماتية من ناحية المعاملات والقيمة السوقية.
وجاءت المبادرة التي أطلقتها وزارتا العمل والتعليم بدعم من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، لربط محتوى ومخرجات التعليم والتدريب بمتطلبات سوق العمل وتسهيل التحاقهم به بعد نهاية المرحلة الثانوية.
في هذا الإطار أوضح وهب الدبيسي، مدرب في قسم التصوير الضوئي، أن الطلاب أظهروا مستوى عالياً من خلال قياس تطورهم في التطبيق العملي والمناقشة، خاصة وأن البرنامج يساعدهم على اكتساب مهارات متعددة في التصوير الضوئي، مبيناً أن البرنامج ساعد بعض الطلاب المتدربين ممن لديهم المهارات الأساسية في دعمها وتوجيهها توجيهاً صحيحاً، مشيراً إلى أن البرنامج تكمن أهميته في اعتماد جميع المجالات في وقتنا الحالي على الصورة، وعزز من ذلك ظهور مواقع التواصل الاجتماعي واهتمام الناس بالصورة كلغة رقمية.
وأشار الدبيسي إلى أن الطلاب يُبدون حماساً للتدريب في الاستديو إيماناً منهم بأنه سيفتح لهم آفاقاً في مجالات عدة في الصحافة والإعلام، وفي مجال الدعاية والإعلان وتمتد الاستفادة حتى على الصعيد الشخصي فالصور التي لا قيمة لها اليوم قد تأخذ قيمتها بعد عدة سنوات.
ويشمل تخصص التصوير الضوئي تدريب الطلاب المستفيدين من البرنامج على فن التعامل مع الكاميرا الفوتوغرافية والإضاءة والتعريض الذي يتيح للمتدرب التحكم بتباين الصور ومستوى الإضاءة وعمق الميدان والتكوين. كما يتم تدريبهم على انتقاء الخلفية للصورة المطلوبة واستخدام الفلاشات والخلفيات وفلاتر الإضاءة بالأستوديو واستخدام العدسات بأنواعها وكيفية معالجة الصور بالحاسب (الفوتوشوب).
وجاء تخصص التصوير الضوئي والحاسب الآلي إلى جانب عدد من التخصصات التي شملت تقنية التبريد والتكييف وتقنية القوى الكهربائية وتقنية المحركات والمركبات وتقنية الإنتاج وتقنية الإلكترونيات الصناعية والتحكم الآلي للطلاب.
وفيما يخص مجال الحاسب الآلي أوضح علي البحراني -مدرب في مجال الشبكات المحلية- أن البرنامج بادرة ممتازة لإعطاء الطلاب فكرة أفضل عن التخصصات المتوفرة في الجامعات والكليات المتوفرة في المنطقة، مشيراً إلى أن الطلاب في هذه الأعمار لا يدركون ما هي المجالات التي يمكن أن تتناسب مع ميولهم وقدراتهم والتي يستفيد منها سوق العمل، وقال إن هذه البرامج فرصة تساعد الطلاب في تكوين فكرة جيدة عن التخصص وتساعدهم على رسم مستقبل زاهر لهم بما يعود بالنفع على وطنهم.
وبيّن البحراني أن التدريب في البرنامج اعتمد على مناهج الشركات العالمية التي تعتمد الكلية التقنية بالدمام على مناهجها بشكل أساسي، ولشمولية أكبر قُسمت مواد التدريب إلى أجزاء نظرية وأخرى عملية، حيث يتم عرض وشرح المفاهيم الأساسية لشبكة الحاسب الآلي والشروط والطرق المعتمدة لبناء شبكة صحيحة ومفيدة في الجزء النظري، أما في الجزء العملي فيتم تدريبهم على عمل شبكات سلكية ولاسلكية حسب المواصفات العالمية، وحرصاً على تقديم تدريب أفضل تم تصميم المادة لتتلاءم مع مستوى الطلاب.
وفي إطار إتاحة الفرصة أمام الطلاب لممارسة المهن المفضلة لديهم في بيئة تدريب تسعى إلى غرس الاتجاهات الإيجابية في المجتمع المدرسي، وتمكينهم من مهارات حياتية أكثر تنوعاً عبر التكامل بين مناهج التعليم وبرامج التدريب التقني والمهني. قال ماجد الحاجي – مدرب في مجال تشكيل الأعمال المعدنية وأساسيات اللحام– إن البرنامج ساهم في تحديد تخصصات الطلاب وفق ميولهم وقدراتهم التي قد لا يستطيعون تحديدها بدقة؛ مما يجعلهم يكملون تعليمهم في تخصصات لا تتناسب مع قدراتهم، الأمر الذي يؤدي إلى عدم ممارسة أعمالهم بمهنية في المستقبل، مشيراً إلى أن منسوبي الكليات التقنية والمعاهد الصناعية قاموا بعمل محاضرات مكثفة قبل بدء البرنامج لتحديد ميولهم بطرق علمية دقيقة، وقد تم إلحاقهم بالتخصصات حسب ميولهم وقدراتهم.