بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
يتذكر الجميع ما فعله الإرهابُ من جرائم بقتله للأبرياء من مختلف الأعمار وتدميره للممتلكات العامة والخاصة، الإرهاب الذي خرب ودمر وقتل وجرح ونشر الرعب ونزف الدم وذرف الدمع وحفر الألم في عقول السعوديين.
ورصد مقطع فيديو حزين والدَ الطفلة وجدان وهو يبكي ابنته الصغيرة التي حرمه الإرهاب براءتها ويقول للفئة الضالة في حينها “ما هو ذنب ابنتي؟”.
وجدان التي سلب الإرهابُ براءتها وغيَّب ابتسامتها وحرم والديها شقاوتها، وغدر بها الإرهاب في حادثة تفجير مبنى الأمن العام في 21 /4/ 2004، بعد أن حطم شدة الانفجار أجزاء من منزل والديها ليقع عليها وينهي حياتها.
عصام هاني عبد الله الحمصي
إغتيال براءة الأطفال زترويع الآمنين يستاهل عليها المجرومين ألف أعدام .