قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال النائب البحريني البارز، جمال بوحسن، إن الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني مسؤولان بشكل واضح عن دعم حركة “14 فبراير” التي تصنفها المنامة إرهابية، مضيفاً أن طهران مسؤولة بشكل رسمي عن مهاجمة السفارة السعودية لديها، وقد سبق أن فعلت ذلك في أكثر من مناسبة، معتبراً أن نمر النمر “مجرم مفسد في الأرض” ويستحق الإعدام.
وقال بوحسن، وهو عضو بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب البحريني، بمقابلة مع CNN بالعربية، إن ما حصل للسفارة السعودية بطهران والقنصلية العامة في مشهد وقع على يد “ميليشيات” ورأى أنه “انتهاك صارخ وصريح لجميع المواثيق والأعراف الدولية والتي توصي وتشدد بضرورة أن تقوم الدولة المضيفة بحماية الممتلكات وسلامة الدبلوماسيين.”
ورأى النائب البحريني أن التصرفات الإيرانية تدل على “حقد وكراهية وعدم مصداقية مع المواثيق والأعراف الدولية”.
وتابع بالقول: “إيران معروفة عندما تختلف مع أي دولة أو مع أي حكومة تلجأ إلى مثل هذه الأعمال، وهذا ما حصل باحتلال السفارة الأمريكية في العام 1979 والسفارة البريطانية في العام 2011، وكذلك هذا ما تكرر مؤخراً مع السفارة السعودية.”
وعن إعدام نمر النمر، قال بوحسن: “النمر إنما هو مجرم إرهابي استخدم السلاح وليس القلم، وقام بشق الصف بين الشعب السعودي الواحد وأجج الطائفية. في المملكة العربية السعودية ليس هناك سُنة أو شيعة بل هناك مواطنون والحكومة تتعامل مع الطائفة الشيعية بكل احترام وتقدير وتمنحهم جميع حقوقهم المدنية والسياسية وسبل المعيشة.”
وتابع بالقول: “ما قام به نمر النمر إنما هو فساد في الأرض ويستحق الحكم الذي نزل به.. هو مجرم مفسد في الأرض يستحق ما حلّ به من حكم وهذا حكم شرعي لا نستطيع أن نبتّ فيه، إنما هناك جهات مختصة منهم قضاة الشرع ومنهم المحاكم الشرعية في المملكة العربية السعودية.”